مبيعات الهواتف الرائدة تدعم إيرادات سامسونج

دعمت مبيعات الهواتف الرائدة إيرادات شركة سامسونج للإلكترونيات، حيث أعلنت العملاقة الكورية الجنوبية عن أرباحها للربع الثالث، محققة 66.96 تريليون وون في الإيرادات و 12.35 تريليون وون (11 مليار دولار) في الأرباح التشغيلية.

وتقول سامسونج في بيان: أدت إعادة فتح الاقتصادات الرئيسية إلى زيادة كبيرة في طلب المستهلكين، وتمكنت سامسونج للإلكترونيات من الاستجابة بقوة من خلال إدارة سلسلة التوريد العالمية المرنة، حيث سجّلت الإيرادات الربع السنوية العليا على الإطلاق.

وتوضح الشركة أن الزيادة في الطلب على الهواتف الذكية ساعد في زيادة أرقام الإيرادات، في حين شهدت أرباح التشغيل زيادة بنسبة 59 في المئة على أساس سنوي، وتعزو الشركة هذه الزيادة إلى زيادة المبيعات بالنسبة لرقاقات الذاكرة والمنتجات الاستهلاكية.

وقالت سامسونج: إن أرباحها من الرقاقات قفزت بنسبة 82 في المئة لتصل إلى 5.54 تريليونات وون مقارنة بالعام السابق، حيث أدى ارتفاع مبيعات الهواتف الذكية المنخفضة والمتوسطة ومشاكل هواوي إلى تعويض ضعف الطلب من الخوادم.

ويرجع جزء من القفزة في الطلب على الذاكرة إلى شركة هواوي، التي قدمت طلبات عاجلة قبل دخول العقوبات الأمريكية حيز التنفيذ الشهر الماضي.

هواوي تحقق نمواً ضعيفاٌ في الأرباح، تعرّف على الأسباب

وحذّرت سامسونج من انخفاض الأرباح في الربع الرابع بسبب التراجع المتوقع في الطلب على الذاكرة وزيادة المنافسة في سوق الهواتف الذكية.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة سامسونج أطلقت في الربع السابق العديد من الهواتف الرائدة، ومن ضمنها سلسلة (Galaxy Note 20) و (Galaxy Z Fold 2) و (Galaxy Z Flip 5G)، بينما عانى إطلاق شركة آبل السنوي لجهاز آيفون من تراجع نادر إلى شهر أكتوبر.

ويعني هذا أن سامسونج كانت قادرة على إطلاق هواتفها الجديدة دون مواجهة المنافس الأكبر لها في العديد من الأسواق الكبرى.

ويوفر تراجع الهواتف الذكية الناجم عن عقوبات هواوي فرصة لسامسونج وآبل للتنافس على حصة السوق الإضافية.

ويعطي إطلاق آيفون اللاحق أيضًا دفعة لأعمال شاشات (OLED) من سامسونج.

وتقدمت سامسونج بطلب للحصول على ترخيصها الأمريكي لتصدير الرقاقات إلى هواوي، وما زالت تنتظر النتيجة.

وبالنظر إلى العام المقبل، تقول شركة سامسونج: إنها تخطط للتركيز بشكل أكبر على الهواتف القابلة للطي كوسيلة للتمييز بين مجموعتها الرائدة، بينما تهدف أيضًا إلى جعل (5G) أكثر طرحًا في السوق الشامل.