نصائح هامة للشركات لإنشاء قصص Stories مميزة بمنصات التواصل الاجتماعي

نصائح هامة للشركات لإنشاء قصص Stories مميزة بمنصات التواصل الاجتماعي

كانت البداية مع تطبيق سناب شات في عام 2013 حينما طرح شرائح عرض عمودية وسريعة عبارة عن مزيج من الصور ومقاطع الفيديو التي صورها المستخدمون على مدار اليوم وأطلق عليها اسم القصص Stories، أحب مستخدمو سناب شات الشباب هذا الشكل وجذب أعداد أكثر من المستخدمين.

بعد ذلك وبالتحديد في عام 2016، قام فيسبوك بنسخ ميزة القصص وعرضها على جمهور أوسع على تطبيق إنستاجرام، ثم في 2017 تم إطلاق ميزة القصص على فيسبوك بالإضافة إلى منصات الرسائل واتساب وفيسبوك ماسنجر.

الآن تشير أحدث التقارير أن نشر المحتوى عبر ميزة القصص سيكون هو السمة الأساسية لمنصات التواصل الاجتماعي في عام 2019 ، حيث أن المشاركات عبر القصص تنمو بمعدل 15 مرة أسرع من المشاركات المستندة إلى خلاصات الأخبار بسبب وجود  أكثر من 1 مليار مستخدم لهذه الميزة على فيسبوك وإنستاجرام وواتساب وسناب شات، وبالنسبة للشركات التي تعتمد على منصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى عملائها، فإن هذا يوفر فرصًا جديدة لها، ولكن هناك بعض التحديات الحقيقية.

تُمثل القصص منصة أخرى تتطلب الانتباه وربما لا تكون هذه الأخبار شيء مُرحب به من قبل الشركات التجارية التي تبذل مجهودات كبيرة بالفعل لإدارة المحتوى عبر قنوات وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة، حيث أن القصص تتطلب مزيجًا من مقاطع الفيديو والصور والرسومات.

ولكن من الصعب تجاهل قوة تأثيرها، والعائد المحتمل من الاستثمار فيها، وبعبارة أخرى قد لا يكون تبني تنسيق القصص خيارًا للأنشطة التجارية، بل أصبح مطلبًا أساسيًا.

فيما يلي بعض النصائح التي يمكن أن تساعد الشركات التي تتطلع إلى استخدام ميزة القصص عبر وسائل التواصل الاجتماعي لنشر المحتوى:

أشارت التقارير مؤخرًا أنه في عام 2019 ستحتاج الشركات التي تسعى إلى البقاء على شبكات التواصل الاجتماعي إلى رفع مستوى النشر عبر القصص Stories الخاصة بهم، وقد بدأت الكثير من الشركات في استغلال ذلك من الآن، وهذا يعني إعادة النظر في تحديثات وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت ترفض النصوص الثابتة، وتعتبر دمج الفيديو والرسومات البسيطة أمرًا أساسيًا.

1- استثمر في الإبداع Invest in creativity

تعمل القصص بشكل أفضل عندما يتم دمج الفيديو والنص والصور معا، على الرغم من أن الأمر يبدو سهلًا مع تطور الإمكانيات، إلا أنها غالبًا ما تتطلب خبرة فنية أكبر من تلك التي تتطلبها التغريدات أو المنشورات عبر فيسبوك.

ومثال على ذلك: أدركت شركة تروبيكانا  Tropicana للعصائر إمكانات قصص إنستاجرام عالية القيمة لزيادة الوعي بعلامتها التجارية والمبيعات بين الشباب، وفي إحدى الحملات الترويجية قامت بجمع مقاطع فيديو لأشخاص يقوموا بخلط العصير بمشروبات احتفالية وقدمت تصميم قصصي يوضح تعليمات الخلط وتمت دعوة المستخدمين إلى “التمرير لأعلى” للحصول على الوصفة الكاملة كانت النتيجة: رفع بمقدار 18 نقطة في التفاعل مع الإعلان وزيادة في نية الشراء.

2- استخدم تنسيق الوسائط المتعددة لعرض المنتجات في العمل

العبوة التقليدية للمنتج ليس لها مكان يذكر في عالم القصص، تستخدم العلامات التجارية الناجحة بدلاً من ذلك تنسيق الوسائط المتعددة لإظهار كيفية ملائمة المنتجات لسياق حياة العملاء، وذلك من خلال الاستفادة من العملاء الذين اشتروا المنتج وتشجيعهم على إنشاء وتبادل قصص مختلفة حول المنتج، مما يُمكن الشركات من توسيع نطاق وصولهم عن طريق جمهور قد قام بالشراء بالفعل.

مثال على ذلك: قامت شركة Dr. Brandt لمستحضرات العناية بالبشرة باستخدام قصص إنستاجرام لزيادة عدد متابعيها حيث أصبح لدى العلامة التجارية الآن لديها ما يقرب من 80 ألف متابع على منصة إنستاجرام بعدما كانوا حوالي 30 ألف متابع فقط في نهاية عام 2016، وتم هذا عن طريق دمج الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو الاحترافية لمنتجاتها مع عروض توضيحية ودروس حول كيفية استخدام المنتج من خلال عملائها الذين قاموا بالشراء بالفعل وذلك  في محتوى القصص الخاص بها، وقد ساعد ذلك العلامة التجارية على تحقيق زيادة بنسبة 500% في المبيعات المباشرة.

3- دع المستخدمين يأخذون مركز الصدارة

تستفيد القصص الفعّالة من سمة أساسية للعديد من المستخدمين وهي الرغبة في مشاركة صورهم ومقاطع الفيديو الخاصة بهم ورؤية أنفسهم على الشاشة، بدلاً من مشاهدة الآخرين فقط. ولقد وجدت العلامات التجارية التي حققت نجاحًا مع القصص اكتشاف طرق لانتاج محتوى عالي الجودة من خلال المستخدمين وتحقيق الاستفادة من المتابعين “رأس المال الاجتماعي” لتعزيز مصداقية العلامة التجارية.