أخبار قطاع الأعمالالأخبار التقنية

منصة Alibaba.com: الشركات في الإمارات والخليج تبحث عن أدوات أبسط للتوريد والتصدير

أعلنت مشاركتها الأولى في جلفود لهذا العام

سجّلت Alibaba.com مشاركتها الأولى في دولة الإمارات عبر الوجود في معرض «جلفود 2026» في دبي، في خطوة تربطها الشركة بارتفاع اهتمام الشركات الصغيرة والمتوسطة بحلول التجارة الرقمية بين الشركات، وفقًا لبيان صحافي تلقت البوابة التقنية نسخة منه.

وتأتي المشاركة في وقت تتسارع فيه وتيرة نمو القطاعات غير النفطية في الإمارات، مع تركيز السياسات الاقتصادية على التنويع، وزيادة الصادرات، وتعزيز دور القطاع الخاص. ويشير البيان إلى أن تحدي كثير من الشركات الصغيرة والمتوسطة لا يرتبط بالطموح بقدر ما يرتبط بآليات التنفيذ، مثل التوسع عالميًا مع إدارة التكاليف والمخاطر والتعقيدات التشغيلية.

التجارة عبر الحدود وأدوات التحول الرقمي

يربط البيان بين صعود الخليج بوصفه مركزًا للتجارة والخدمات اللوجستية، والحاجة إلى أدوات رقمية تجعل التجارة عبر الحدود أكثر بساطة وكفاءة للشركات الصغيرة والمتوسطة. ووفقًا للمعلومات الواردة، تعتمد Alibaba.com على خبرة تمتد لأكثر من عقدين في التجارة الإلكترونية بين الشركات، وتقول إنها تربط أكثر من خمسين مليون مشترٍ نشط من قطاع الأعمال.

وتذكر الشركة أن دعم عمليات الشراء والبيع والتوسع الخارجي في دول مجلس التعاون الخليجي يتوافق مع أولويات وطنية تتعلق بنمو الصادرات وتعزيز تنافسية الشركات الصغيرة والمتوسطة وتوسيع الاقتصاد غير النفطي.

تحديات العمليات المجزأة ومحاولة توحيدها عبر منصة واحدة

بحسب البيان، تواجه شركات في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي تحديات في التجارة الدولية بسبب تعدد العمليات وتجزئتها، مثل إدارة التوريد وضمان الجودة والمدفوعات والخدمات اللوجستية عبر قنوات مختلفة. وتقول Alibaba.com إن منصتها تجمع هذه العناصر ضمن بيئة رقمية واحدة.

ويوضح البيان أن المنصة تتيح لشركات المنطقة توريد منتجات جاهزة للشحن أو مخصصة حسب الطلب عبر قطاعات تشمل: الإلكترونيات الاستهلاكية، والتغليف والطباعة، والملابس ومنتجات التجميل، والحدائق والمنازل، والمستلزمات الصناعية والصيانة، وقطع غيار السيارات والإكسسوارات. كما تذكر الشركة أن إدارة الجودة والشحن يمكن أن تكون عبر المنصة نفسها.

وفي جانب المدفوعات، يشير البيان إلى أن آليات الدفع الآمنة، ومنها خدمة «ضمان التجارة» من Alibaba.com، تهدف إلى تقليل المخاطر وحماية المعاملات من مرحلة الدفع حتى التسليم.

من التوريد إلى دعم التصدير للوصول إلى طلب عالمي

يركز البيان أيضًا على أن الفرصة الطويلة الأمد في الخليج والإمارات لا تقتصر على كفاءة الاستيراد، بل تشمل توسيع نطاق الصادرات، خصوصًا مع نمو التصنيع المحلي وإعادة التصدير. وفي هذا السياق، تقول Alibaba.com إنها تتيح للمصنعين والتجار في دول الخليج الوصول إلى مشترين دوليين في أوروبا وآسيا وأسواق ناشئة، دون الحاجة إلى بنية تحتية واسعة خارج المنطقة.

وبحسب البيان، من شأن هذا الوصول المباشر أن يُخفض حواجز الدخول إلى أسواق التصدير، ويُسرِّع انتقال المنتجات من التصنيع المحلي إلى المبيعات العالمية.

نموذج منظومة متكاملة ودلالاته على السوق المحلية

يستحضر البيان تجربة الصين في إشراك الشركات الصغيرة والمتوسطة في التجارة العالمية عبر منظومة تربط التصنيع والخدمات اللوجستية والمدفوعات والمنصات الرقمية، ويشير إلى أن Alibaba.com كانت جزءًا من هذا النموذج لأكثر من عقدين.

ويربط البيان ذلك بتوجه الإمارات نحو اقتصاد قائم على الابتكار والتجارة، عادًّ أن البنية التحتية الرقمية قد تساعد رواد الأعمال على الانتقال من الفكرة إلى التنفيذ بسرعة أكبر، مع تحسين إدارة المخاطر.

تفاصيل المشاركة في «جلفود 2026»

خلال «جلفود 2026»، تقول Alibaba.com إن فريقها موجود في القاعة 4، من الجناح رقم 418، لإتاحة التواصل المباشر مع الشركات في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي لمناقشة حلول ترتبط بالتوريد والتصدير والتجارة عبر الحدود.

لماذا الآن؟

يرى البيان أن أهمية التوقيت ترتبط بتطور سلاسل الإمداد عالميًا، وتحول التجارة الرقمية إلى خيار أساسي في عمليات البيع والشراء بين الشركات. وفي هذا الإطار، تشير الشركة إلى أن المنصات التي تقلل العوائق وتعزز الثقة قد تؤدي دورًا في نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، عبر توسيع قدرتها على المنافسة دوليًا وتنويع الإيرادات.

تجدر الإشارة إلى أن شركة Alibaba.com أُسست عام 1999، وهي منصة للتجارة الإلكترونية بين الشركات (B2B) تخدم مشترين وموردين في أكثر من مئتي دولة ومنطقة، وتوفر أدوات للوصول إلى جمهور عالمي واكتشاف المنتجات والتواصل بين المشترين والموردين وإتمام الطلبات. وتعد Alibaba.com جزءًا من مجموعة Alibaba International Digital Commerce Group.

زر الذهاب إلى الأعلى