بوسطن ديناميكس تعرض أداء روبوت أطلس لتمارين الضغط
دفعت بوسطن ديناميكس مرة أخرى حدود الروبوتات بأحدث ترقياتها للروبوت الكهربائي أطلس.
وأظهرت النسخة الجديدة من الروبوت الشبيه بالإنسان قدرته على أداء تمارين الضغط، وقد أكسبه هذا أيضًا لقب BRATlas.
وروجت بوسطن ديناميكس للترقية الجديدة أول مرة في مقطع فيديو قصير عرضته خلال عرض تقديمي في مؤتمر حديث، وقد نشرت الشركة الآن مقطعًا عبر قناتها الرسمية ضمن يوتيوب.
ويُعد هذا الإنجاز قفزة كبيرة إلى الأمام في تطوير الروبوتات الشبيهة بالإنسان، إذ تجمع بين الحركة المتقدمة والقوة وخفة الحركة في جهاز واحد.
والجدير بالذكر أن شركة الروبوتات أطلقت الروبوت الكهربائي أطلس في شهر أبريل من هذا العام.
وقالت بوسطن ديناميكس في وقت الإطلاق: “النسخة الكهربائية من أطلس أقوى، مع نطاق حركة واسع مقارنةً بأي من أجيالنا السابقة”.
وزودت الشركة روبوت أطس الجديد الكهربائي بنظام تحكم متقدم وأجهزة حديثة توفر طاقة وتوازنًا محسنين.
ويسمح هذا الأمر للروبوت بأداء تمارين الضغط، وهي مهمة تتطلب التحكم الدقيق والتنسيق، مما يعكس قدرات جسم الإنسان.
وقد تبدو القدرة على أداء تمارين الضغط إنجازًا بسيطًا، مع أنها تؤكد الهندسة المعقدة وراء أطلس.
وتقول الشركة: “يعتمد الجيل القادم من أطلس على عقود من البحث ويعزز التزامنا بتقديم الروبوتات المتحركة القادرة والمفيدة”.
وتعمل المحركات والمستشعرات الكهربائية للروبوت في انسجام لإدارة توزيع الوزن والتوازن والحركة، مع ضمان الاستقرار.
ويتيح الإدراك في الوقت الفعلي لروبوت أطلس رؤية محيطه باستخدام أجهزة استشعار العمق لتوليد نقاط من البيئة.
وقالت بوسطن ديناميكس: “نستخدم أطلس لاستكشاف إمكانات الشكل البشري، والاستفادة من جسم الروبوت بالكامل للتحرك برشاقة وسرعة وبراعة”.
وتفتح هذه البراعة إمكانيات لاستخدامات معقدة في كل من القطاعات الصناعية والخدمية، إذ قد تحتاج الروبوتات إلى التنقل في بيئات صعبة أو أداء مهام تتطلب دقة تشبه دقة الإنسان.
وأكدت الشركة أن أطلس يُظهِر جهودها لتطوير الجيل القادم من الروبوتات ذات القدرة على الحركة والإدراك والذكاء اللازمة لتصبح الروبوتات من الأشياء الشائعة في حياتنا”.
ويُعد أطلس الكهربائي خطوة كبيرة إلى الأمام مقارنةً بسابقه الهيدروليكي، الذي توقف عن العمل في شهر أبريل.
وقالت الشركة أثناء إطلاق النسخة الكهربائية من أطلس: “نواصل البناء على تلك القدرات الموجودة ونستكشف أشكال المقابض الجديدة العديدة لتلبية مجموعة متنوعة من الاحتياجات المتوقعة في بيئات العملاء”.
واشتدت المنافسة بين نماذج الروبوتات البشرية الجديدة سابقًا، إذ أطلقت الصين قبل بضعة أيام روبوتًا بشريًا جديدًا يمكنه أداء مهام معقدة عديدة، مثل ممارسة رياضة الكونغ فو أو أعمال المطبخ.
وقبل ذلك، عرضت شركة LimX Dynamics روبوتها البشري CL-1 وهو يرفع بنجاح أشياء ثقيلة.
وتجري أيضًا دراسات بحثية متعددة لإدماج العواطف والمشاعر الطبيعية في الروبوتات الشبيهة بالبشر.

