مراجعة منصة الألعاب نينتندو سويتش الجديدة

يأتي جهاز الألعاب نينتندو سويتش OLED بالمواصفات نفسها الموجودة في النموذج السابق. ومع ذلك فإن الترقية الأكبر والأهم هي الانتقال من شاشة LCD إلى شاشة OLED التي تحسن تجربة اللعب بشكل كبير.

مراجعة جهاز الألعاب نينتندو سويتش OLED

بمجرد تشغيل جهاز الألعاب المحمول يمكنك فورًا ملاحظة الفرق عن النموذج السابق. حيث يأتي بشاشة من نوع OLED أكبر وأكثر سطوعًا بقياس 7 إنشات. ويمثل هذا الأمر زيادة بالمقارنة مع قياس الشاشة السابقة البالغ 6.2 إنشات.

ويبلغ قياس الجهاز 102×242×13.9 ميليمتر ويزن 420 جرامًا مع ذراع التحكم المرفقة. وذلك بزيادة 22 جرامًا عن النموذج السابق.

وتعتبر الشاشة هي الترقية الأبرز والأكثر تميزًا وخاصة إذا كنت تلعب ألعابًا تتضمن واجهة معقدة مثل لعبة Fire Emblem: Three Houses.

وبالرغم من أن دقة الشاشة هي نفسها الموجودة في النموذج الأساسي السابق. ولكن عناصر الألعاب تبدو أكثر إشراقًا وحيوية.

وتحسن شاشة OLED اللعب في الوضع اليدوي. وتجعل من السهل جدًا ممارسة الألعاب في ضوء الشمس المباشر. علاوة على ذلك فإن الشاشة الأكبر تجعل النص يبدو عبر الشاشة أكبر.

ويأتي الجهاز بميزة جديدة غير موجودة في النماذج السابقة تسمى Console-Screen Colors يتم تمكينها افتراضيًا. ولكن قابلة للإيقاف من خلال قائمة الإعدادات.

وتمتلك هذه الميزة خيارًا افتراضيًا وخيارًا قياسيًا يقدم غرضًا واحدًا وهو زيادة مستوى السطوع وتشبع اللون خاصة في الألوان الفاتحة. نتيجة لذلك تبدو الألعاب مثل Animal Crossing: New Horizons أكثر إشراقًا بشكل ملحوظ. مع إعطاء العناصر والملابس ذات الألوان الزاهية ألوانًا أكثر بكثير.

ومع ذلك فإن ألوان شاشة الجهاز الجديد تغير كيفية عرض الألوان عبر الجهاز نفسه، وهذا يعني أنها لن تؤثر في وضع الإرساء حتى إذا كنت تلعب عبر شاشة تلفاز يأتي بتقنية OLED.

مراجعة منصة الألعاب نينتندو سويتش الجديدة

ترقيات أخرى مهمة لجهاز نينتندو سويتش

أدخلت شركة نينتندو بعض التعديلات في تصميم الجهاز حيث وضعت منفذ فتحة بطاقة microSD في الخلف. ويأتي زر الطاقة بشكل مستطيل بدلًا من الشكل الدائري، ومع ذلك فإن أكبر ترقية غير متعلقة بالشاشة هي المسند.

ويأتي جهاز نينتندو سويتش بمسند معدني قابل للطي بعرض الجزء الخلفي للجهاز تقريبًا، ويوفر هذا المسند مرونة أكثر من حيث زوايا المشاهدة.

ويمتد الحامل بطول الجسم بالكامل تقريبًا في جهاز نينتندو سويتش ويمكن تعديله بأي زاوية دقيقة من عمودي تقريبًا إلى قريب من مسطح. وهذا من شأنه أن يجعل مشاركة الألعاب عبر تلك الشاشة أكثر متعة.

ويأتي المسند الجديد بتصميم أكثر صلابة ومرونة، ويوفر المزيد من الزوايا التي يمكنك من خلالها اللعب بالألعاب دون الخشية من وقوعه. وهذا يجعل لعب الألعاب المتعددة اللاعبين في وضع الطاولة أسهل كثيرًا.

مراجعة منصة الألعاب نينتندو سويتش الجديدة

وقامت الشركة ايضًا بتحسين جودة مكبرات الصوت حيث أصبحت أعلى مع وجود منفذ سماعة الرأس المعتاد. وأضافت الشركة أيضًا دعم تشغيل سماعات البلوتوث عبر تحديث برنامج التشغيل. وضاعفت سعة التخزين الداخلية إلى 64 جيجابايت، يمكنك توسعتها إلى 2 تيرابايت باستخدام بطاقة microSD.

ويتمتع الجهاز بعمر البطارية نفسها الموجود في النموذج السابق. نتيجة لذلك تحصل على مدة لعب بين خمس و تسع ساعات بشحنة واحدة اعتمادًا على اللعبة وإعدادات سطوع الشاشة.

السعر والتوافر

يأتي الجهاز بسعر 345 دولار، ويتوفر بلون واحد هو الأبيض. وإذا كنت ترغب في لعب الألعاب المتعددة اللاعبين فيجب عليك الاشتراك في خدمة Nintendo Switch Online التي تبلغ تكلفتها 3.99 دولارات شهريًا.

وتغطي الخدمة الكثير من الألعاب التي تدعم اللعب عبر الإنترنت مع لاعبين آخرين والحفظ السحابي لمعظم الألعاب. ويمكنك تحميل بيانات اللعبة المحفوظة عبر خوادم نينتندو واستخدامها للمزامنة مع أجهزة سويتش الأخرى.

كما يمكنك الاحتفاظ بنسخة احتياطية من بياناتك لنقلها إلى جهاز سويتش الجديد إذا كنت تخطط للترقية.

هل يجب عليك الترقية 

يعتبر جهاز نينتندو سويتش مناسب جدًا للاعبين الذين يستخدمونه بشكل أساسي في الوضع اليدوي أو الطاولة. وذلك بفضل الشاشة ومكبرات الصوت والمسند المعاد تصميمه. ومع ذلك إذا كان لديك نموذج سابقا وتستخدمه بشكل أساسي في وضع التلفزيون. فإنه بالإمكان القول إن الترقية ليس ضرورية للغاية.

اقرأ ايضًا: مقارنة بين جهازي Nintendo Switch و Steam Deck