جوجل تساعد المستخدمين في تقليص بصماتهم الكربونية

أعلنت شركة جوجل عن مجموعة من الميزات الجديدة التي تقول إنها تساعد الأشخاص الذين يستخدمون منصاتها في اتخاذ خيارات أكثر استدامة.

وتركز الخدمات الجديدة على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن ارتفاع درجة حرارة الكوكب، وهي موجودة بشكل أساسي في البحث والخرائط والسفر و Nest.

خرائط جوجل

يمكن للأشخاص في الولايات المتحدة معرفة طرق القيادة الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود عند استخدام خرائط جوجل. وأعلنت الشركة في الأصل في شهر مارس أن هذه الميزة في طريقها إلى العمل.

وتعمل كفاءة الوقود على خفض تكاليف الوقود وتلوث أنبوب العادم. وعندما يكون المسار الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود هو الأسرع أيضًا، فإن الخرائط تستخدم هذا الخيار افتراضيًا.

وإذا كان المسار الموفر للوقود أبطأ، فإن التطبيق يعرض للمستخدمين خياراتهم حتى يتمكنوا من اتخاذ قرار مستنير بشأن الاختيار. ويتمكن المستخدمون في أوروبا من فعل الشيء نفسه بدءًا من عام 2022.

ويساعد ذلك، من الناحية النظرية، مستخدمي الخرائط على تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. وعادةً ما تطلق مركبة الركاب ما يقل قليلاً عن 5 أطنان مترية من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.

وقد يكون الشخص في الولايات المتحدة، الذي لديه واحد من أعلى معدلات انبعاثات الفرد في العالم، مسؤولاً عن نحو 18 طنًا متريًا في السنة.

وأينما يتم تقديم التنقل بالدراجات عبر الخرائط، فإن التطبيق يحتوي على “Lite Navigation” في الأشهر المقبلة. وتتيح هذه الميزة لسائقي الدراجات الاطلاع على الإرشادات والتفاصيل المتعلقة بمسارهم دون الحاجة إلى ترك شاشتهم قيد التشغيل.

بالإضافة إلى ذلك يشارك التطبيق معلومات حول مشاركة السكوتر والدراجات القريبة في 300 مدينة حول العالم. بما في ذلك برلين ونيويورك وساو باولو وتايبيه.

السفر

عند البحث عن رحلات جوية عبر جوجل، يتمكن المستخدمون الآن من رؤية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بكل رحلة. ويتمكنون حتى من رؤية كيف يؤثر اختيار مقاعدهم في بصمة الكربون الفردية الخاصة بهم.

ويؤدي شغل مقعد في درجة رجال الأعمال أو الدرجة الأولى إلى زيادة كمية التلوث التي تتحمل مسؤوليتها، نظرًا لأنها تستهلك مساحة أكبر وبالتالي حصة أكبر من انبعاثات الطائرة.

ووجد بحث حديث أن اختيار مسار أكثر كفاءة في استهلاك الوقود يمكن أن يخفض فعليًا تلوث ثاني أكسيد الكربون من مسار معين بنسبة تصل إلى 63 في المئة.

وبشكل منفصل، أعلنت جوجل كذلك عن خطط لتوسيع أبحاثها حول كيفية تقليل الانبعاثات الناتجة عن القيادة. وذلك من خلال تمكين إشارات المرور لتوجيه حركة المرور بشكل أكثر كفاءة.

وقامت الشركة بتجربة البرنامج الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي ووجدت انخفاضًا بنسبة تتراوح بين 10 إلى 20 في المئة في وقت تأخير الوقود والتقاطع. وتخطط لجلب البرنامج إلى مدن أخرى حول العالم، بدءًا من ريو دي جانيرو بالبرازيل.

بحث جوجل

تخطط الشركة في وقت ما من هذا الشهر لتبديل طريقة ظهور نتائج “تغير المناخ” في منصة البحث الخاصة بها. ويتم توجيه المستخدمين إلى صفحة نتائج مخصصة تحتوي على “معلومات عالية الجودة متعلقة بالمناخ”. وتخطط لجلب مصادر المحتوى من هيئات مختلفة، بما في ذلك الأمم المتحدة.

وتقول الشركة أيضًا إنها تريد أن تسهل على المستهلكين رؤية المزيد من الخيارات الصديقة للبيئة عند التسوق على جوجل. بالإضافة إلى ذلك يعرض البحث نتائج للمركبات الهجينة والكهربائية بحلول أوائل العام المقبل عندما يبحث المستخدمون عن نماذج السيارات. ويجد المستخدمون أيضًا محطات شحن قريبة متوافقة مع النموذج عند البحث عن سيارة كهربائية معينة.

وبالمثل، يجب أن يبدأ مستخدمو الولايات المتحدة بالاطلاع على اقتراحات لأجهزة منزلية أكثر كفاءة في استخدام الطاقة عند التسوق عبر الإنترنت. وينطبق ذلك على عمليات البحث عن الأفران وغسالات الصحون وسخانات المياه والمواقد والمجففات.

Nest

أطلقت جوجل خدمة جديدة لمالكي أجهزة ترموستات Nest يطلق عليها اسم “Nest Renew”. التي تسمح للمستخدمين بتحويل التدفئة والتبريد تلقائيًا إلى الأوقات التي يتوفر فيها المزيد من الطاقة المتجددة عبر الشبكة.

وهذه استراتيجية روج لها خبراء الطاقة ودعاة البيئة كخطوة مهمة لجعل المنازل أكثر كفاءة في استخدام الطاقة. كما أنها تقلل الضغط على شبكات الكهرباء خلال أوقات ذروة الطلب.

علاوة على ذلك تقدم الشركة في أسواق محددة اشتراكًا جديدًا مميزًا. الذي يمكن المشتركين من مطابقة استخدامهم للكهرباء التي تعمل بالوقود الأحفوري مع بعض الاستثمار في الطاقة المتجددة من خلال شهادات الطاقة المتجددة.

اقرأ أيضًا: جوجل تطلق بيكسل 6 في حدث يوم 19 أكتوبر