بعض هواتف سامسونج تحصل على ميزة RAM Plus

تحسنت هواتف أندرويد ضمن الفئة المتوسطة بشكل كبير في السنوات الأخيرة. ويظهر ذلك بوضوح في هواتف سامسونج ضمن هذه الفئة السعرية وخصوصًا سلسلتي جالاكسي A وجالاكسي M. حيث بدأت تلك الهواتف في القدوم مع مواصفات وأداء يعتمد عليهما.

وقد بدأت سامسونج في تقديم هواتفها ضمن الفئة المتوسطة مع نظام كاميرات مميز، وأداء مرتفع يقارب أداء الهواتف الرائدة. ويعود الفضل في ذلك أيضًا إلى التطور الطبيعي الذي يمر به القطاع التقني عمومًا وقطاع العتاد الداخلي للهواتف خصوصًا.

وقد بدأت بعض الشركات المصنعة للهواتف الذكية في تقديم خاصية زيادة سعة ذاكرة الوصول العشوائي RAM، وذلك من خلال الاعتماد على ذاكرة التخزين الداخلية الفارغة. ويبدو أن سامسونج على وشك أن توفّر هذه الخاصية لهواتفها من الفئة المتوسطة، وستبدأ مع هاتف جالاكسي A52s.

اقرأ أيضًا: سامسونج تحقق هامش ربح أكبر من آبل

وتأتي هذه الخاصية ضمن هواتف سامسونج باسم RAM Plus. وتعتمد على تقنية تعرف بذاكرة الوصول العشوائي الافتراضية Virtual RAM. وببساطة يتم تحويل المساحة التخزينية لذاكرة عشوائية. لكن مع عدد كبير من الاعتبارات أهمها اختلاف السرعات الكبير بين نوعيّ الذواكر.

وتوفّر هذه الخاصية لهواتف سامسونج ضمن الفئة المتوسطة يسمح لها بزيادة ذاكرة الوصول العشوائي بما يصل إلى 4 جيجابايت. وهذا يعني أنه وفي حالة قدوم الجهاز في الأساس مع 6 جيجابايت من الذاكرة العشوائية، فإن ذاكرته نظريًا تصل إلى 10 جيجابايت.

اقرأ أيضًا: سامسونج تعتمد على إصدار 6.1 إنش من جالاكسي S22

سامسونج تتيح زيادة سعة RAM

يُذكر أن سامسونج تقدم تلك الخاصية البرمجية في عدد من هواتفها أيضًا. بما في ذلك هاتف جالاكسي Z فولد 3 الرائد. كما أنها تتواجد في الهواتف الرائدة العادية مثل سلسلة جالاكسي S21.

ويمكن للمستخدم أن يصل إلى إعدادات RAM Plus لزيادة سعة الذاكرة العشوائية عبر التوجه للإعدادات ومن ثم إعدادات البطارية وصيانة الجهاز، وأخيرًا إعدادات الذاكرة. وبطبيعة الحال فهذه الخاصية برمجية بشكل كامل وغير مدعومة من طرف أي مكون فيزيائي داخل الهاتف.

اقرأ أيضًا: تسريبات حول Galaxy S22 Ultra من سامسونج

وتسمح تلك السعة الإضافية بتقليل وقت تحميل التطبيقات والألعاب عند فتحها نظرًا لوفرة سعة الذاكرة في هذه الحالة. وقد بدأت الشركات الأخرى المصنعة للهواتف الذكية في تقديم تلك الخاصية سابقًا، وعلى رأسهم أوبو، وشاومي.

ويرى بعض المتخصصين أن هذه الخاصية لا تقدم أي فائدة حقيقية، نظرًا لأن سرعة كتابة وقراءة البيانات في ذواكر التخزين العشوائي لا تقارب بسرعات القراءة والكتابة الخاصة بذواكر التخزين. حيث إن الأولى أسرع منها بأضعاف. ولذلك فإن هذه الخاصية قد تكون خاصية تسويقية فقط.