ساعة آبل الجديدة تدعم نقل البيانات لاسلكيًا

تم تجهيز نماذج ساعة شركة آبل الجديدة Apple Watch Series 7 بوحدة جديدة تتيح نقل البيانات لاسلكيًا بتردد 60.5 جيجاهرتز، وذلك وفقًا لملفات لجنة الاتصالات الفيدرالية. ولكن قد تكون هذه الوظيفة مخصصة للاستخدام الداخلي للشركة فقط في الوقت الحالي.

وتشير الملفات إلى أن وحدة 60.5 جيجاهرتز لا يتم تنشيطها إلا عندما يتم وضع الساعة على منصة مغناطيسية خاص بها تتضمن وحدة 60.5 جيجاهرتز مقابلة. ولكن من المحتمل أن تكون هذه المنصة محجوزة للاستخدام من قبل موظفي الشركة.

على سبيل المثال، من المحتمل أن تستخدم متاجر شركة آبل هذه المنصة لاستعادة الساعة لاسلكيًا، وإذا كان الأمر كذلك، فقد يكون من المثير للاهتمام معرفة ما إذا كانت نماذج الساعة لا تزال تحتوي على منفذ تشخيص مخفي للاتصال السلكي.

وتأتي المنصة برقم النموذج A2687 ويتم تشغيلها بواسطة منفذ USB-C، وذلك وفقًا للملفات التي تم رصدها لأول مرة من قبل محللي باركليز. وتم تقديم الإيداعات في أواخر شهر أغسطس وتم توفيرها الأسبوع الماضي.

وليس من الواضح مدى سرعة نقل البيانات اللاسلكية من الساعة. ولكن ما نفهمه هو أن سرعات USB 2.0 التي تصل إلى 480 ميجابت في الثانية قد تكون ممكنة.

كما أنه من غير الواضح ما إذا كانت التقنية تتاح كميزة مواجهة للمستهلك عبر الساعة أو غيرها من منتجات الشركة في المستقبل، مثل آيفون دون منفذ الذي يشاع منذ فترة طويلة.

اقرأ أيضًا: شراء أحزمة ساعة آبل الجديدة أصبح أكثر إرباكًا

آبل تستخدمها لأغراض داخلية غير معروفة حاليًا

دون رؤية Apple Watch Series 7 فعليًا والتحقق لمعرفة ما إذا كانت آبل قد أزالت المنفذ الفعلي. فمن الصعب تحديد ما إذا كانت هذه تقنية جديدة من الشركة. أو مجرد طريقة أكثر ملاءمة لتشغيل تشخيصات الأجهزة لموظفي Genius Bar.

ولم تعلن الشركة عن تاريخ إصدار Apple Watch Series 7 حتى الآن. ولا توجد حتى الآن صفحة المواصفات الفنية للنماذج الجديدة عبر موقع الشركة على الويب. وقالت الشركة إن نماذج الجديدة تكون متاحة في وقت لاحق من هذا الخريف.

وتأتي هذه الأخبار في الوقت الذي أعلنت فيه المفوضية الأوروبية عن خطط لمطالبة جميع مصنعي الهواتف الذكية باستخدام منافذ USB-C حصريًا. وذلك في محاولة للحد من النفايات الإلكترونية.

وبالاقتران مع الشائعات الحالية بأن الشركة لديها خطط لإزالة جميع المنافذ عبر أجهزة آيفون. وهو أمر قد يكون مصدر قلق أكثر إلحاحًا إذا كانت آبل تتطلع إلى تجنب اقتراح الاتحاد الأوروبي الجديد. فإن الكثير من النظريات حول تقنية 60.5 جيجاهرتز الجديدة قد تظهر.

اقرأ أيضًا: ساعة آبل الجديدة تستخدم نفس المعالج كسابقتها