فيسبوك عقدت صفقة سرية مع دونالد ترامب

وعد مارك زوكربيرج، مؤسس شركة فيسبوك ومديرها التنفيذي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المنصة لن تتحقق من صحة الخطاب السياسي وذلك مقابل تجنب اللوائح الجديدة من إدارة ترامب،

وتأتي المعلومات وفقًا لكتاب جديد يسمى The Contrarian للمراسل ماكس شافكين عن مؤيد ترامب وصاحب رأس المال الاستثماري بيتر ثيل.

وظهرت في عام 2019 تقارير عن عشاء سري في شهر أكتوبر بين مؤسس فيسبوك والرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج ورئيس الولايات المتحدة آنذاك، دونالد ترامب.

وكان زوكربيرج في واشنطن العاصمة لحضور جلسة استماع في الكونجرس بشأن عملة فيسبوك الرقمية Libra. وأثناء وجوده في المدينة، قبل دعوة من ترامب لتناول العشاء في البيت الأبيض.

ووفقًا لمقتطف من الكتاب تم التوصل إلى الاتفاق خلال عشاء في البيت الأبيض في عام 2019. ويقول المؤلف إن بيتر ثيل انضم إلى مارك زوكربيرج وصهر الرئيس جاريد كوشنر ودنالد ترامب وزوجاتهم لتناول العشاء أثناء رحلة إلى واشنطن العاصمة للإجابة على أسئلة الكونجرس.

ووصف بيان عبر فيسبوك في ذلك الوقت وجبة العشاء بأنها طبيعية، وقال متحدث باسم الشركة في عام 2019: كما هو معتاد بالنسبة لرئيس تنفيذي لشركة أمريكية كبرى، قبل مارك دعوة لتناول العشاء مع الرئيس والسيدة الأولى في البيت الأبيض. وذلك دون تقديم أي نظرة حول ما تمت مناقشته خلال الدعوة.

ويذكر شافكين أن تفاصيل المناقشة كانت سرية. ولكن ثيل أخبر لاحقًا أحد المقربين منه أن زوكربيرج توصل إلى تفاهم مع كوشنر أثناء الوجبة بأن شركة فيسبوك تتجنب التحقق من صحة الخطاب السياسي.

ويسمح ذلك لحملة ترامب بالإدعاء بكل ما تريده في التحضير لانتخابات 2020. وفي المقابل، تقوم إدارة ترامب بالتخلي عن أي تنظيم صارم لوسائل التواصل الاجتماعي.

وكتب شافكين أن التفاهم الذي توسط فيه ثيل من شأنه أن تسمح فيسبوك بتعزيز ما أسماه المحافظة التي تقرها الدولة.

اقرأ أيضًا: إنستاجرام تجلب أنظار مجلس الشيوخ

فيسبوك وعدت ترامب بعدم التحقق من المنشورات السياسية

تسمح الصفقة لترامب، وكذلك السياسيين الآخرين، بمواصلة قول ما يريدون عبر الشبكة الاجتماعية دون التحقق من صحة كلامهم.

وطالما استمرت الشركة في تجنب التحقق من صحة الخطاب السياسي، فإن ترامب يتجنب أي لوائح قاسية تستهدفها.

وقبل شهر واحد من العشاء، أعلنت فيسبوك عن سياسة جديدة تعفي خطاب السياسيين من معايير المجتمع الخاصة بالشركة.

وفي إعلانها، كررت الشركة أيضًا التزامًا سابقًا بالسياسة يقول تم إعفاء السياسيين أيضًا من التحقق من الحقائق على المنصة.

وأعلنت الشركة بعد أيام من جلسة الاستماع لزوكربيرج في العاصمة وعشاءه في البيت الأبيض عن قرار غريب آخر. إذ دخلت في شراكة مع موقع الويب اليميني المتطرف Breitbart بشأن ميزة علامة تبويب الأخبار الجديدة.

وكان الهدف من هذه الميزة توفير أخبار عالية الجودة لمكافحة المعلومات المضللة التي تنتشر عبر المنصة. ويعتبر موقع Breitbart أحد أكبر موردي المعلومات المضللة والمحتوى المتطرف. ولكن تم إدراجه عبر المنصة على أنه عالي الجودة.

وخلال الحدث المباشر للترويج لميزة علامة تبويب الأخبار الجديدة، تجنب زوكربيرج أي أسئلة من المراسلين بخصوص إدراج Breitbart.

اقرأ أيضًا: فيسبوك تعرف بوجود العديد من العيوب التي لا تصلحها