تحديثات أندرويد السريعة والمتكررة أصبحت أكثر أهمية اليوم

يهتم المستخدمين بمختلف أنواعهم بتحديثات نظام المستمرة والسريعة في الوقت الحالي. وهذا الاهتمام قد أصبح أكبر من أي وقت سابق، وذلك بعدما كانت تحديثات أندرويد وتفاصيلها تشغل المستخدمين المتقدمين فقط.

وقد أعلنت شركة سامسونج في العام السابق عن دعمها لتحديثات أندرويد لمدة ثلاث سنوات. وهو أمر تم الترحيب به بقوة، على عكس ون بلس والتي وعدت بتحديثات لعام واحد فقط لهواتف نورد.

ولذلك تعرضت ون بلس لانتقادات عديدة بعد إعلانها هذا، وهو ما يوضح مدى اهتمام المستخدمين حاليًا بأمر التحديثات. ومدى حرصهم على أن يستخدموا أحدث إصدار متاح من أندرويد لفترة طويلة من اقتناء الهاتف.

اقرأ أيضًا: 3 أجيال من تحديثات أندرويد لأجهزة سامسونج

تحديثات أندرويد الرئيسية والتحديثات الأمنية

تم الكشف عن ثغرة Stagefright في عام 2015، بعد الكشف عنها ظهر للمستخدمين وللمجتمع التقني مدى عدم استعداد الشركات المصنعة وجوجل نفسها لمجابهة هذه الثغرات، والسبب الرئيسي هنا هو بطء إرسال التحديثات الأمنية.

ومنذ ذلك الحين الحين تحسّنت آلية إرسال التحديثات الأمنية بشكل واضح، كخطوة وقائية من الشركات. جوجل الآن تطلق إصدارًا أمنيًا بشكل شهري، وبجانب ذلك فالشركات المصنعة تقوم بإرساله لهواتفها، ومع ذلك يبدو أن حتى التحديثات الشهرية لم تعد كافية!

يجب أن نوضح النوعين الرئيسيين لتحديثات أندرويد:

النوع الأول هو التحديثات الرئيسية، وهي التحديثات التي تحمل معها إصدار جديد من نظام اندرويد. ولذلك فوتيرة هذه التحديثات تكون سنوية، نظرًا لأن قوقل تطلق إصدار جديد من أندرويد مرة واحدة سنويًا.

والنوع الثاني هو المتمحور حول التحديثات الفرعية، والتي تحدثنا عنها بالأعلى، وهي تحديثات تحمل معها تحسينات بسيطة للنظام مما يجعلها أشبه بالصيانة الدورية لذلك أهم ما يميزها هو أنها تقدّم حلول للمشاكل والثغرات الأمنية خلال فترات زمنية أصغر.

اقرأ أيضًا: ما هو التقادم المخطط وكيف يؤثر على أجهزتنا

التحديثات الرئيسية شكلًا ومضمونًا

التحديث الرئيسي للأندرويد هو تحديث سنوي كما سلف الذكر، لكن بالرغم من ذلك فهو لا يقدّم تغييرات ضخمة بالضرورة. مثلًا نظام أندرويد 11 الحالي قد تلقى انتقادات عديدة نظرًا لأنه لم يقدم الكثير مقارنةً بالجيل السابق.

وهذا في حين أن نظام أندرويد 12 القادم سيقدم تغييرات كبيرة على التصميم منها لغة التصميم Material Design 2.0 والمعروفة باسم Material You مع تغييرات ضخمة على الشكل والمضمون.

من ناحة أخرى، تحمل التحديثات الرئيسية تغييرات كبيرة على مضمون النظام. فقد تغيّر من المكتبات البرمجية المستخدمة، مدى قوة التحكم في الصلاحيات للحماية من الاختراق، والمزيد من التحديثات التي لا يراها المستخدم.

اقرأ أيضًا: 5 ميزات رائعة في نظام أندرويد 11 لم تعلن عنها جوجل 

هل التحديثات الأمنية الشهرية كافية؟

هناك حقيقة لا يعرفها الكثيرين حول التحديثات الأمنية الشهرية، وهو أنها تحل المشاكل والثغرات الأمنية البسيطة فقط. أي تلك التي تقبل أن يتم حلها دون تغييرات جذرية على الشيفرة المصدرية للنظام!

وهذا يعني أن الثغرات الأمنية التي تحتاج تغيير ضخم على النظام لا يتم معالجتها بشكل سريع، وعادةً ما يتم حلها مع التحديث الرئيسي المقبل، وهذا ما خلق الحاجة لتحديثات أمنية مخصصة لحل هذا النوع من المشاكل.

والعملية بالطبع معقدة، لكنها تحتاج لكثير من التغييرات والتعديلات، تغييرات على نظام أندرويد ومدى قابليته لاستيعاب تغييرات كبيرة بشكل سريع، وتغييرات على طريقة عمل قوقل نفسها وطريقة معالجتها لهذه المشاكل.