إنتل تستخدم التعلم الآلي لجعل GTA V تبدو واقعية

لدى شركة إنتل مشروع تعلم آلي جديد يسمى Enhancing Photorealism Enhancement قد يدفع لعبة Grand Theft Auto: San Andreas نحو الواقعية.

ويمثل مدى قرب لعبة Grand Theft Auto: San Andreas من الحياة الواقعية في لوس أنجلوس وجنوب كاليفورنيا أحد الجوانب الأكثر إثارة للإعجاب في لعبة Grand Theft Auto V.

وطور الباحثون في شركة إنتل تقنية تضيف مستوى خارقًا من الواقعية للعبة باستخدام التعلم الآلي.

ولا تعتمد الطريقة على ألوان أكثر طبيعية فحسب، بل تعمل على تحسين الانعكاسات وتعديل نعومة بنية الطريق، إلى جانب إضافة بعض الخواص الدقيقة الأخرى إلى مظهر GTA V الذي عادة ما يكون شديد الوضوح.

وتتطلب الترقية المرئية نهجًا جديدًا لتحسين الذكاء الاصطناعي.

وفي حين أن مفهوم استخدام لقطات من العالم الحقيقي لتوجيه الخوارزميات ليس جديدًا، فقد وجد الباحثون أن الأساليب الحالية إما أنتجت عناصرًا كانت غير مستقرة في كثير من الأحيان أو كانت بطيئة جدًا بحيث لا يمكن استخدامها.

وغالبًا ما كانت هناك فجوة واسعة بين اللقطات المستخدمة لتدريب الذكاء الاصطناعي والمشاهد داخل اللعبة.

وتلتقط الطريقة الجديدة تصحيحات متشابهة الشكل لتوفير نقاط مرجعية أفضل للتحسين، مثل السيارات والأشخاص المتشابهين، مع الحفاظ على معدلات الإطارات المرتفعة نسبيًا.

وفي حين وجد العلماء من شركة إنتل أن نهجهم هو الأقوى والأكثر اتساقًا من أي نظام قائم على الذكاء الاصطناعي رأوه، إلا أن واقعية الصور لا تزال تمليها توفر العينات.

وتحتاج إلى الكثير والكثير من اللقطات لتحسين المشاهد الداخلية ومشاهدة الترقيات في كل جانب من جوانب لعبة GTA V.

وتحتاج التعليمات البرمجية غير المحسّنة إلى نصف ثانية من الاستدلال، وذلك أثناء استخدام بطاقة رسومات GeForce RTX 3090 العالية المستوى.

ويعتقد باحثو شركة إنتل أنه يمكنك دمج نظام التعلم الآلي الخاص بهم في محركات الألعاب لتسريع ذلك، بحيث قد يمثل هذا مستقبل رسومات اللعبة.

ويمكنك أن ترى الألعاب تعتمد بشكل روتيني على الذكاء الاصطناعي لإضافة مظهر واقعي يصعب تحقيقه لولا ذلك، تمامًا كما تعمل تقنية مثل DLSS من إنفيديا على جعل ألعاب 4K أكثر قابلية للتطبيق.

مواضيع تهم القارئ