شركة SpaceX لديها 500 ألف طلب لخدمة ستارلينك

أطلقت شركة سبيس إكس SpaceX أكثر من 60 من أقمارها الصناعية ذات النطاق العريض للإنترنت لخدمة ستارلينك Starlink، وذلك بعد خمسة أيام فقط من إطلاق الدفعة الأخيرة.

وأرسلت شركة SpaceX حتى الآن 420 قمراً صناعياً تابعًا لخدمة ستارلينك منذ بداية شهر مارس.

وبلغ المجموع الكلي للأقمار الصناعية المرسلة حتى الآن 1565 قمرًا صناعيًا، أي ما يقرب من تسعة أضعاف عدد الأقمار الصناعية في أي كوكبة تابعة لشركة أخرى.

واستخدمت سبيس إكس أقدم معزز من نموذج Falcon 9 في أسطول الصواريخ التشغيلي لشركة SpaceX.

ومثلت هذه الرحلة الرحلة التاسعة لهذا المعزز القابل لإعادة الاستخدام، الذي ظهر للمرة الأولى في شهر سبتمبر 2018.

وكان الإطلاق الجديد بمثابة المهمة رقم 100 الناجحة على التوالي لصاروخ Falcon 9 دون فشل في الرحلة.

وشاركت شركة SpaceX أيضًا أرقامًا محدثة حول أجهزة ستارلينك للمستهلك، التي تُستخدم لإرسال واستقبال الإشارات من الكوكبة لخدمة النطاق العريض.

وقال ايلون ماسك عبر تغريدة: لدى الشركة أكثر من 500 ألف طلب مسبق لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ستارلينك، ولا نتوقع أي مشاكل فنية في تلبية الطلب، لكن القيد الوحيد هو الكثافة العالية للمستخدمين في المناطق الحضرية.

وأضاف: إن الودائع البالغة 99 دولار التي أخذتها شركة SpaceX للخدمة قابلة للاسترداد بالكامل.

ويساعد هذا الطلب القوي في تفسير سبب وجود مثل هذا التراكم الكبير فيما يتعلق بتنفيذ طلبات ستارلينك.

ويمكن للعملاء الذين يتطلعون إلى استخدام الخدمة الاشتراك عبر موقع ستارلينك التابع لشركة SpaceX، ووضع طلب مسبق للمجموعة، التي تتضمن جهاز استقبال ستارلينك وجهاز التوجيه وإمدادات الطاقة وأجهزة التركيب لمنزلك.

وتتاح الخدمة لعملاء الإصدار التجريبي في 6 بلدان حتى الآن، بما في ذلك أستراليا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة والمكسيك والولايات المتحدة وكندا.

وتهدف الشركة إلى الاستمرار في توسيع التغطية لتحقيق الوصول شبه العالمي بحلول نهاية عام 2021 من حيث توفر الخدمة، مع عدد من عمليات الإطلاق الإضافية المخطط لها خلال الفترة المتبقية من العام.

ولم تحدد شركة SpaceX موعدًا لإطلاق خدمة ستارلينك، لكن من غير المحتمل أن يتم تقديم الخدمة التجارية في عام 2020 كما خططت سابقًا.

وتخطط الشركة لنشر 12000 قمر صناعي في المجموع، وقالت: إن كوكبة ستارلينك تكلفها نحو 10 مليارات دولار.

ويعد بناء الصواريخ وإرسالها إلى الفضاء الخارجي عملاً يتطلب الكثير من الأموال، لكن استثمر اثنين من أغنى رجال العالم، جيف بيزوس وايلون ماسك، مليارات الدولارات على مر السنين لتحقيق نجاحات في هذا السوق.

وتنازع ماسك وبيزوس علنًا حول خطط الأقمار الصناعية المتنافسة، ووافقت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية الشهر الماضي على خطة نشر بعض أقمار ستارلينك الصناعية في مدار أرضي أقل من المخطط لها.

وفرضت اللجنة عددًا من الشروط لضمان سلامة الخطة، ووافقت شركة SpaceX على قبول احتمال تعرض أقمارها الصناعية للتداخل من الأقمار الصناعية المنتشرة في إطار مشروع الأقمار الصناعية Kuiper Systems التابع لشركة أمازون.

مواضيع تهم القارئ