فيسبوك تحظر عمليات البحث عن ResignModi

عندما حاول مستخدمو فيسبوك مشاهدة الوسم ResignModi الذي يدعو إلى استقالة رئيس الوزراء الهندي (ناريندرا مودي) Narendra Modi، رأوا بدلاً من ذلك رسالة تفيد بأن فيسبوك تخفي المنشورات بشكل مؤقت من أجل الحفاظ على أمان المجتمع.

وحصل هذا الأمر بعد أيام من امتثال فيسبوك جنبًا إلى جنب مع تويتر لأمر من نيودلهي بفرض رقابة على بعض المنشورات التي تنتقد طريقة تعامل الحكومة الهندية مع جائحة فيروس كورونا.

ومع أكثر من 450 مليون مستخدم لتطبيق واتساب وما يقرب من 400 مليون مستخدم عبر فيسبوك، تعد الهند أكبر سوق للشركة الاجتماعية من حيث حجم قاعدة المستخدمين.

واستعادت فيسبوك المنشورات الآن، وقالت: إنه تم حظر الوسم عن طريق الخطأ.

وأوضحت منصة التواصل الاجتماعي أن حظر الوسم لم يحدث لأن الحكومة الهندية طلبت من فيسبوك إزالته، بل إن الحظر كان نتيجة لبعض المحتوى الذي اُستخدم ضمن الوسم، لكنها لم تحدد نوع المحتوى.

ومن المرجح أن يؤدي التعليق المؤقت للوسم إلى إثارة المخاوف بشأن التأثير الذي يمارسه حزب بهاراتيا جاناتا في عمليات فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، أخفت منصة تويتر تغريدات تنتقد العديد من المسؤولين بعد تلقي أمر طارئ من الحكومة.

وتشهد الهند حاليًا موجة أخرى من حالات فيروس كورونا، مما أدى إلى نقص الإمدادات الطبية الهامة.

وتتضمن العديد من منشورات فيسبوك التي تحتوي على وسم ResignModi إشارات إلى فيروس كورونا.

وحظرت فيسبوك الوسوم في الماضي، حيث منعت ظهور وسم StopTheSteal خلال الانتخابات الأمريكية لعام 2020، مما تسبب بظهور رسالة للمستخدمين مماثلة لتلك الموجودة في الهند اليوم.

كما تم حظر الهاشتاغ الخاص بمجموعة Qanon، كجزء من كفاح فيسبوك ضد الحركة الاجتماعية القائمة على المؤامرة.

وعلى عكس وسم ResignModi، لا تزال وسوم StopTheSteal و Qanon محظورة، حيث تشير الرسالة إلى إن المحتوى يتعارض مع معايير المجتمع.

وكانت سياسات المنصة في الهند تمثل مشكلة للشركة الأم في الأشهر الأخيرة، مما اضطر رئيسة سياسة فيسبوك في الهند إلى الاستقالة من منصبها بعد شهور من الضغط المتصاعد من النشطاء.

واتهم النشطاء منصة فيسبوك في الهند بالفشل في تعديل خطاب الكراهية الذي أدى إلى مذابح معادية للمسلمين في دلهي، وذلك بتوجيه من المسؤولة المستقيلة.

وكانت هناك مخاوف على نطاق أوسع من أن تحالفها العلني مع حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم أدى إلى تطبيق غير عادل لسياسة فيسبوك.