تويوتا تشتري قسم السيارات المستقلة في Lyft

باعت شركة النقل التشاركي Lyft وحدتها من السيارات المستقلة إلى شركة Woven Planet التابعة لشركة تويوتا مقابل 550 مليون دولار.

وتمثل هذه الصفقة الأحدث في سلسلة من عمليات الاستحواذ التي حفزتها التكلفة والجداول الزمنية الطويلة لتسويق تكنولوجيا السيارات المستقلة.

وبموجب اتفاقية الاستحواذ، يتم دمج ما يسمى بقسم المستوى 5 التابع لشركة Lyft في Woven Planet.

وتتلقى Lyft مبلغ 550 مليون دولار نقدًا، مع دفع 200 مليون دولار مقدمًا، ويتم دفع المبلغ المتبقي 350 مليون دولار على مدى خمس سنوات.

ويتم دمج نحو 300 شخص في قسم المستوى 5 من Lyft في Woven Planet، ويواصل فريق المستوى 5، الذي بلغ عدده في أوائل عام 2020 أكثر من 400 شخص، العمل من مكتبه في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا.

وتنهي الصفقة رسميًا جهود Lyft التي استمرت ما يقرب من أربع سنوات لتطوير سياراتها الذاتية القيادة.

وتتبع الشركة منافستها أوبر التي باعت قسم السيارات المستقلة في العام الماضي إلى Aurora في محاولة لوقف خسارة المال.

وتكرس Lyft مواردها لتصبح شبكة النقل التشاركي للركاب ومنصة إدارة الأسطول المستخدمة من قبل جميع خدمات سيارات الأجرة الروبوتية التجارية.

ولدى Lyft شراكات مع مطوري السيارات المستقلة، ولا سيما المشروع المشترك Hyundai-Aptiv الذي تبلغ تكلفته 4 مليارات دولار والمعروف باسم Motional، وكذلك Waymo.

وكجزء من اتفاقية الاستحواذ، وقعت Woven Planet اتفاقيات تجارية لاستخدام منصة Lyft وبيانات الأسطول.

قالت Lyft: إن الاتفاقية مع Woven Planet ليست حصرية، وتواصل شراكتها مع Motional وغيرها.

وتتعاون Motional و Lyft منذ أكثر من ثلاث سنوات، وبدأ التعاون من خلال برنامج تجريبي لمدة أسبوع لتقديم رحلات في المركبات المستقلة عبر شبكة Lyft في لاس فيجاس خلال معرض CES التجاري التكنولوجي لعام 2018.

وتم تمديد هذه التجربة المؤقتة، التي تضمنت دائمًا سائقًا بشريًا للأمان، ولا تزال موجودة حتى اليوم، واعتبارًا من شهر فبراير 2020، قدم البرنامج أكثر من 100000 رحلة ذاتية القيادة مدفوعة الأجر في مركبات Motional الذاتية القيادة.

وأعلنت Motional في شهر ديسمبر عن خطط لإطلاق خدمات سيارات الأجرة الآلية دون سائق بالكامل في المدن الأمريكية الكبرى في عام 2023 باستخدام شبكة Lyft للنقل التشاركي.

وبالرغم من بعض النجاحات التقنية، لا تزال المركبات الذاتية القيادة بعيدة جدًا عن أي نوع من التبني الجماعي، ولا تزال معظم المركبات على الطريق اليوم عبارة عن مركبات تجريبية، حيث يرفض معظم اللاعبين الرئيسيين الالتزام بجدول زمني للتسويق.