Tamagotchi Pix تعيد إحياء لعبة حقبة التسعينيات

أعلنت شركة Bandai عن لعبة Tamagotchi Pix، وهي مزيج من لعبة تماغوتشي Tamagotchi الكلاسيكية من حقبة التسعينيات لتربية الحيوانات الأليفة مع كاميرا مدمجة جديدة لالتقاط الصور مع حيوانك الأليف الرقمي.

وتحافظ Tamagotchi Pix على جوهر التجربة من خلال شكل البيضة، والأزرار الثلاث، وذلك بهدف تربية حيوان أليف افتراضي.

ويمر الحيوان الأليف الافتراضي بمراحل مختلفة من الحياة، مثل الفقس من البيضة، ويتطلب الانتباه، مثل طلب إطعامه أو اللعب معه، ويموت بعد أيام قليلة.

وبالنسبة لأولئك الذين يعرفون اللعبة الأصلية، فإنهم يجدون اللعبة الجديدة قد تم تحديثها بما يتماشى مع عام 2021.

وبدلاً من الشاشة السوداء والبيضاء المنقطة، فإن الشاشة أصبحت بالألوان الكاملة، وهناك كاميرا مدمجة تتيح لك التقاط الصور مع حيوانك الأليف الافتراضي، إلى جانب الأزرار العاملة باللمس بدلاً من الأزرار المادية المعتادة.

ومن أجل إطعام الحيوان الأليف الافتراضي، يمكنك الطهي من أجله أو طلب خدمة توصيل الطعام.

ويمكنك أيضًا تنشئة الحيوان الأليف الافتراضي عن طريق الرسم أو الطهي معه، واستخدام الكاميرا لالتقاط الصور لحيوانك الأليف.

ويتم تخزين الصور الملتقطة باستخدام اللعبة محليًا، وتظهر أي صور تلتقطها في خلاصة توثق وقتك مع حيوانك الأليف الافتراضي.

وهناك أيضًا وضع استكشاف، حيث يظهر أصدقاء تاماغوتشي الآخرون للقيام بأنشطة مع حيوانك الأليف الافتراضي.

ويمكنك جدولة مواعيد اللعب والاتصال بجهاز صديق من خلال رمز تاما Tama Code، لكن، مثل الإصدار الأصلي، لا يلزم الاتصال بالشبكة اللاسلكية لاستخدام Tamagotchi Pix.

وتتوفر Tamagotchi Pix مقابل 60 دولار، وتفتح الشركة باب الطلبات الأولية، على أن تُطرح اللعبة للبيع في شهر يوليو.

ويشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعيد فيها Bandai إحياء اللعبة، إذ أطلقت نسخة مصغرة من لعبة الحيوان الأليف الرقمي في عام 2017 للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسها في أمريكا الشمالية.

وفي عام 2019، أطلقت الشركة Tamagotchi On، التي قدمت الحيوان الأليف الافتراضي عبر جهاز ملون في سوق أمريكا الشمالية.

وخلال ما يقرب من 25 عامًا في السوق، قالت الشركة: إنها باعت أكثر من 82 مليون لعبة تماغوتشي Tamagotchi على مستوى العالم.

وتم إطلاق العلامة التجارية للمرة الأولى في عام 1996 في اليابان، ووصلت إلى أمريكا في العام التالي.