أحدث روبوت من ديزني يجلب Groot إلى الحياة

طورت مختبرات البحث والتطوير التابعة لشركة ديزني، والمعروفة باسم فريق Imagineering، مجموعة من الروبوتات المختلفة، وتمثل أحدث اختراعات المختبر روبوت Groot، الذي يبدو أنه خرج من أحد أفلام ديزني.

ويعتبر روبوت Groot جزء من جهود الشركة الطويلة المدى لتطوير شخصيات آلية مستقلة لمنتزهاتها، تحت الاسم الرمزي مشروع كيوي Project Kiwi.

وأمضى مهندسو الشركة سنوات في إنشاء منصة الروبوتات الخاصة بهم القائمة بذاتها على قدمين لتشغيل روبوت Groot.

ونتيجة لأكثر من ثلاث سنوات من العمل، أصبح هناك روبوت صغير يمكنه التحرك والعمل من تلقاء نفسه ويتخذ شكل العديد من الشخصيات المختلفة، بما في ذلك Groot.

ويوصف الروبوت بأنه ذو مشية سلسلة وأذرع تتأرجح بطريقة نابضة بالحياة فيما تتحرك الأقدام بشكل واقعي، وينافس ما فعلته ديزني مخرجات أي مختبر صناعي أو أكاديمي.

ويعمل المهندسون على الروبوتات ذات القدمين منذ عقود، لكن إبداعاتهم بشكل عام غير موثوقة أو ضعيفة للغاية للعمل في العالم الحقيقي.

وتقاعد روبوت Asimo الرائد من هوندا في عام 2018 دون مغادرة المختبر على الإطلاق، في حين أن Atlas من بوسطن ديناميكس يمكنه القفز والالتفاف لكنه يتطلب الكثير من المساعدة.

ومن خلال Project Kiwi، شرع فريق Imagineering في إنشاء روبوت آلي يمكنه في يوم من الأيام التفاعل مع ضيوف منتزهات ديزني وجعلهم يشعرون وكأنهم يواجهون شخصياتهم المفضلة.

ويمتلك روبوت Groot كابل واحد فقط لتقديم التعليمات المباشرة، بالإضافة إلى عمر بطارية مدتها 45 دقيقة ومكبرات صوت مدمجة للتفاعل مع البشر القريبين.

وعندما بدأ الفريق العمل بالمشروع، لم يكن هناك أي روبوتات للقيام بهذه المهمة، لذلك بدأوا بصنع الروبوتات الخاصة بهم.

ويجري تصنيع غالبية مكونات Project Kiwi بحسب الطلب، وتتضمن بعض ميزات التصميم الذكية، وعلى سبيل المثال، يحتوي الروبوت على هيكل عظمي مجوف يسمح للهواء المنتشر بتبريد محركاته.

وبينما يبدو الروبوت وكأنه اختراق من نواح كثيرة، لا تتوقع رؤيته في حديقة ديزني في أي وقت قريب، وقال فريق Imagineering: إنه لا يزال أمامه الكثير من العمل قبل مغادرة Project Kiwi للمختبر.

وتتمثل إحدى مجالات التركيز القادمة في مجموعة جديدة من المحركات التي تجعل الروبوت أفضل تجهيزًا للتعامل مع التفاعلات المفاجئة، مثل طفل يركض لعناقه، التي يمكن أن تسقطه.

ويعمل الفريق أيضًا على مجموعة أجهزة استشعار جديدة تسمح للروبوت بفهم العالم بشكل أفضل وتحديد الوجوه البشرية.