إنستاجرام تجلب الإعلانات إلى ميزة Reels

تضع منصة إنستاجرام الإعلانات في كل مكان تقريبًا في تطبيقها، وبعد أقل من عام من إطلاقها لميزة Reels، فإن المنصة تجلب الإعلانات إلى الميزة المستنسخة من منصة تيك توك.

وتصل الإعلانات بوضع ملء الشاشة إلى الهند وألمانيا والبرازيل وأستراليا قبل أن تصل إلى المزيد من البلدان في الأشهر المقبلة.

ويمكن أن تصل مدة الإعلانات إلى 30 ثانية، وتبدو مشابهة للإعلانات التي تراها عبر ميزة القصص من حيث إنها بالوضع العامودي وبملء الشاشة.

وعلى عكس إعلانات القصص، يمكن للمستخدمين التفاعل مع إعلانات Reels بالطريقة التي يتفاعلون بها مع المنشورات، بما في ذلك التعليق عليها والإعجاب بها ومشاهدتها وحفظها ومشاركتها وتخطيها.

ويمكن أن تتضمن الإعلانات أيضًا أزرار “تسوق الآن”، وذلك بحسب لقطات الشاشة التي شاركتها الشركة، حيث تهدف منصة التواصل الاجتماعي إلى تحقيق عائدات من ميزة الفيديوهات القصيرة.

وتقوم فيسبوك أيضًا بتجربة شكل إعلاني جديد للقصص يسمى إعلانات الملصقات، التي تسمح للمؤثرين بتحقيق عائدات من القصص عبر فيسبوك من خلال إعلانات تشبه الملصقات والحصول على جزء من الإيرادات الناتجة.

وتم الإعلان عن إعلانات الملصقات للمرة الأولى في شهر مارس، وتسمح للمبدعين باستثمار قصص فيسبوك بإعلانات تشبه الملصقات.

وتسمح الملصقات التي تم إنشاؤها بواسطة العلامة التجارية للمؤثرين بربطها بمنتجات محددة يمكن لمتابعيهم شراؤها.

وأشار متحدث باسم الشركة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تختبر فيها فيسبوك ميزة مشاركة الأرباح داخل القصص.

وتمثل إعلانات الملصقات الجهد الأحدث لفيسبوك في مجال توفير أدوات تحقيق الدخل.

وتسعى الشركة للاستفادة من شعبيتها في الهند، وهي سوق تواصل اجتماعي سريعة النمو، بينما تم حظر تيك توك المنافسة من البلاد منذ العام الماضي.

وقالت فيسبوك: إنها تخطط لاختبار ميزات أخرى في الهند، مثل السماح لصناع المحتوى بمشاركة مقاطع فيديو Reels عبر حساباتهم ضمن فيسبوك.

وتسمح فيسبوك للمعلنين بتحديد فئات من محتوى الفيديو الذي يريدون وضع إعلانات عليه، مثل: مقاطع الفيديو حول الأطفال أو الحيوانات الأليفة أو اللياقة البدنية والتدريبات.

وتأتي هذه التحديثات في الوقت الذي تستعد فيه شركة آبل لطرح ميزة App Tracking Transparency، التي من شأنها أن تحد من وصول الإعلانات المستهدفة.

وتتطلب هذه الميزة من التطبيقات الحصول على إذن المستخدم قبل تتبع البيانات عبر التطبيقات والمواقع التي تملكها الشركات الأخرى، وانتقدت فيسبوك الميزة قبل إطلاقها، ووصفتها بأنها ضارة للشركات الصغيرة.