سوني تقر بأنها أخطأت بشأن متاجر PS3 و PS Vita

تراجعت شركة سوني عن قرارها السابق بإغلاق متجر PlayStation بالنسبة لمنصات PS3 و PS Vita هذا الصيف.

وفي شهر مارس، أعلنت سوني أنها تغلق رسميًا متجر PlayStation الخاص بها بالنسبة لمنصة PS3 في الثاني من شهر يوليو، مع إغلاق المتجر بالنسبة لأجهزة PS Vita في 27 أغسطس.

وكان قرار الإغلاق يعني أنك لن تتمكن بعد الآن من شراء نسخ رقمية من الألعاب أو المحتوى القابل للتنزيل DLC لجهازي PS3 و PS Vita.

لكن القرار الجديد يتيح للمستخدمين الاستمرار في شراء الألعاب من خلال واجهة المتجر الرقمية عبر منصات الألعاب هذه في المستقبل المنظور.

ومع ذلك، تغلق الشركة متجر PSP في الثاني من شهر يوليو، وتظل قادرًا بعد هذا التاريخ على تنزيل أي ألعاب PSP قمت بشرائها سابقًا.

وكتب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سوني للترفيه التفاعلي، (جيم رايان) Jim Ryan، في تدوينة أنه بعد المزيد من التفكير في إغلاق متجر PS3 و Vita المخطط له، فمن الواضح أننا اتخذنا القرار الخطأ هنا، لذا يسعدني أن أقول إننا نحافظ على تشغيل متجر PlayStation لأجهزة PS3 و PS Vita.

وقال ريان: إن سوني اتخذت القرار السابق لعدة أسباب، بما في ذلك القدرة على التركيز بشكل أكبر على المنصات حيث يلعب معظم مستخدميها ألعابًا حاليًا، مثل: PS4 و PS5، كما أشار إلى تحديات دعم التجارة للأنظمة القديمة.

وأضاف رايان: نرى الآن أن العديد منكم متحمس للقدرة على مواصلة شراء الألعاب الكلاسيكية عبر PS3 و PS Vita في المستقبل المنظور، لذلك يسعدني أننا تمكنا من إيجاد حل لمواصلة العمليات.

وقوبلت خطوة إغلاق متجر PlayStation عبر PS3 و PS Vita برد فعل عنيف من العديد من المعجبين.

ومن المستحيل لعب العديد من ألعاب PS3 أو PS Vita عبر PS4 أو PS5، ما لم تكن موجودة عبر PlayStation Now أو تم إعادة إصدارها عبر PS4.

وأدى ذلك إلى مخاوف من أن العديد من الألعاب لن تكون متاحة للشراء في أي مكان إذا تمت إزالة المتاجر.

وجاء قرار سوني أيضًا بمثابة مفاجأة لمطوري PS Vita، الذين اندفعوا لإنهاء الألعاب من أجل إصدارها قبل إغلاق المتجر أو التخلي عن المشاريع تمامًا.