مشروع Apple Car يحرز تقدمًا سريعًا وراء الكواليس

لا تزال شركة آبل صامتة بشدة بشأن جهود السيارة الكهربائية، لكن يبدو أن مشروع Apple Car يحرز تقدمًا سريعًا وراء الكواليس.

وبعد الشائعات عن صفقات التصنيع مع هيونداي وكيا، ذكر تقرير صادر عن صحيفة كوريا تايمز أن الشركة المصنعة لهواتف آيفون قد وجدت هدفًا جديدًا لصنع النموذج الأول من السيارة في وقت مبكر من عام 2024.

وتوشك آبل على توقيع صفقة لبناء النماذج المبكرة من السيارة الكهربائية مع LG Magna e-Powertrain.

وبحسب التقرير، فمن المفترض أن ينتج مشروع السيارات المشترك بين إل جي الكورية الجنوبية ومورد السيارات الكندي Magna، الذي يُطلق عليه اسم LG Magna e-Powertrain، النماذج الأولية من مشروع Apple Car.

ويقترب LG Magna e-Powertrain من توقيع عقود مع آبل يمكن بموجبها التعامل مع حجم الإنتاج الأولي من السيارة.

ولن يكون حجم الإنتاج الذي يمكن أن يتعامل معه المشروع المشترك كبيرًا، حيث تنوي آبل في الغالب استخدام الجيل الأول من المركبات الكهربائية كفرصة لتقييم قابليتها للتسويق.

وبالنظر إلى أن الشركات التابعة لمجموعة إل جي، بما في ذلك LG Display و LG Chem و LG Energy Solution و LG Innotek مدرجة في سلسلة توريد قطع غيار آبل، فلا داعي للقلق بشأن أي مشكلات في سلسلة التوريد.

وتعتبر الشركات التابعة لمجموعة إل جي مؤهلة لضمان عائدات الإنتاج وتسليم أسرع للأجزاء اللازمة لسيارات Apple Car.

وبعد أن تخلت إل جي رسميًا عن أعمالها في مجال الهواتف المحمولة، فإنها تحاول الاستجابة بشكل عاجل لمطالبات المستثمرين المتزايدة بتحقيق نتائج من الأعمال المتعلقة بمكونات السيارات.

ويمكن لخروج إل جي من قطاع الهواتف الذكية أن يعزز هوامشها الربحية، ويمكن أن تستثمر الأموال التي يتم توفيرها في الأعمال المتعلقة بمكونات السيارات.

وبالنظر إلى أن علامة إل جي التجارية ليست بهذه القوة في صناعة السيارات الكهربائية العالمية، فإنها تحتاج إلى مرجع تنافسي لإظهار جهود التحول.

وتبعًا لذلك، فإن رهان إل جي على سيارة آبل يعتبر مفيدًا لها، والعكس بالعكس بالنسبة لآبل، ولن يكون الحجم النقدي للشراكة ضخمًا.

وبمجرد إبرام الاتفاق، يضع الطرفان بشكل مشترك التفاصيل ذات الصلة لإنتاج السيارة، على أن يتم عرض نموذج أولي لها في وقت ما في أوائل عام 2024.

وتبلغ قيمة LG Magna e-Powertrain مليار دولار، ويتم تخصيصها لتصنيع المحركات الإلكترونية والمحولات والشواحن المدمجة.

وتمتلك إل جي 51 في المئة من الشركة الجديدة، ومن المتوقع أن تنتهي الصفقة في شهر يوليو، مع الحصول على آبل كعميل رئيسي.

وقامت إل جي في السابق بتزويد المحركات وحزم البطاريات والمكونات الأخرى لشركات، مثل: تيسلا وجنرال موتورز وفورد وبي إم دبليو.

وتعمل آبل منذ عام 2015 على تقنية القيادة الذاتية تحت الاسم الرمزي Project Titan، وبحسب ما ورد توقف العمل بشأن تصميم السيارة بشكل مؤقت في عام 2017 مع تركيز القسم على التكنولوجيا المستقلة الأساسية.

وتشير العديد من العلامات إلى أن آبل استأنفت العمل على السيارة، وقال تيم كوك حديثًا: إن آبل مهتمة بتوحيد العتاد والبرامج والخدمات عندما يتعلق الأمر بالمركبات الكهربائية، مما يعني بشكل كبير أنها لا تزال تعمل على السيارة.