إدارة بايدن تتطلع إلى تنظيم تطوير جواز سفر اللقاح

تعمل إدارة بايدن على خطط بشأن كيفية إدارة البيانات التي تسمح للأشخاص بإثبات التلقيح ضد فيروس كورونا، حسبما ذكرت صحيفة الواشنطن بوست.

وغالبًا ما يشار إليها باسم جوازات سفر اللقاح، التي يمكن عرض بياناتها عبر تطبيقات الهواتف الذكية المجانية أو طباعتها.

وتقول العديد من الشركات: إنها تطلب إثبات التطعيم قبل السماح للأشخاص بحضور الحفلات الموسيقية أو السفر.

وقال مسؤولون في اجتماع لمجلس تنسيق تكنولوجيا المعلومات الصحية الفيدرالية: إن تنظيم نظام موحد لهذه الأنواع من البيانات معقد للغاية، وهناك مخاطر تتمثل في وجود مجموعة غير متسقة من الخيارات، مما يشكل إرباكًا ويضر بجهود الصحة العامة.

وقالت وثيقة حصلت عليها صحيفة الواشنطن بوست: يمكن لنهج اعتماد اللقاح الفوضوي وغير الفعال أن يعيق استجابتنا الوبائية من خلال تقويض تدابير السلامة الصحية وإبطاء التعافي الاقتصادي وتقويض ثقة الجمهور.

وتعمل 17 مجموعة على الأقل على إصدارات خاصة بها، بما في ذلك تحالف شركة تكنولوجيا يسمى مبادرة اعتماد التطعيم VCI، ومنظمة الصحة العالمية، واتحاد النقل الجوي الدولي.

وبدأت ولاية نيويورك باستخدام بطاقة مرور رقمية طورتها شركة IBM يمكن أن تُظهر حالة التطعيم أو نتائج اختبار فيروس كورونا، وقد أعلنت أماكن أنها تستخدمها كجزء من القبول.

ويتصارع المسؤولون الفيدراليون والمجموعات التي تعمل على مثل هذه البيانات مع العديد من القضايا الفنية والأخلاقية المتعلقة بالإنصاف مع تقدم البرامج.

ويعد استخدام التطعيم كتذكرة إلى أنشطة مختلفة أمرًا محفوفًا بالمخاطر عندما لا تكون اللقاحات متاحة بسهولة للجميع، وفي الوقت الحالي، يمكن الوصول إليها بشكل أكبر في المجتمعات البيضاء والأثرياء.

ويجب أن تتمتع برامج الاعتماد بحماية خصوصية قوية وأن تكون مقاومة للقرصنة أو التزوير، ويقوم الناس بتزوير بطاقات التطعيم الورقية التي يتم توزيعها في مواقع التلقيح.

ويتعين على المسؤولين أيضًا التفكير في أشياء، مثل مدة حماية اللقاح، وتقول إدارة بايدن: إن لديها المزيد من المعلومات المتاحة حول نهجها للإشراف على بيانات اللقاح قريبًا.

وقال مسؤول لصحيفة الواشنطن بوست: إن ما يقرب من 30 في المئة من سكان الولايات المتحدة لديهم جرعة واحدة على الأقل من لقاح فيروس كورونا، لكن من المهم المضي قدمًا في هذا المشروع.

وأضاف المسؤول: من المحتمل أن يكون هذا إما مبنيًا بشكل خطأ أو يستخدم بشكل خطأ أو أن يعاني من الفوضى البيروقراطية.