مارك زوكربيرج يقترح إصلاحًا مدروسًا للقسم 230

نشر مجلس النواب البيانات الافتتاحية لمارك زوكربيرج، وجاك دورسي، وسوندار بيتشاي قبل جلسة الاستماع التي يُدلي بها الرؤساء التنفيذيون لشركات فيسبوك وتويتر وجوجل بشهاداتهم أمام لجنة في الكونجرس بشأن المعلومات الخطأ يوم الخميس.

وأورد زوكربيرج اقتراحًا بإجراء تغييرات على القسم 230، وهو قسم من قانون آداب الاتصالات لعام 1996 الذي يحمي شركات الإنترنت من المساءلة عن نشاط المستخدم.

وأعرب مرة أخرى عن دعم شركة فيسبوك لتنظيم الإنترنت المحدث وعن أمله في أن يسن الكونجرس إصلاحًا مدروسًا للقسم 230.

وأشار زوكربيرج إلى أنه في حين أن مبادئ الحكم لا تزال ذات صلة، فقد تغير الإنترنت بشكل كبير في السنوات الخمس والعشرين الماضية واقترح أن القسم 230 يستفيد من التغييرات المدروسة لجعله يعمل بشكل أفضل للأشخاص.

وقال زوكربيرج: نعتقد أن الكونجرس يجب أن يفكر في جعل حماية المسؤولية الوسيطة للمنصات لأنواع معينة من المحتوى غير القانوني مشروطة بقدرة الشركات على تلبية أفضل الممارسات لمكافحة انتشار هذا المحتوى.

وأضاف: بدلاً من منح الحصانة، ينبغي أن يُطلب من المنصات إثبات أن لديها أنظمة قائمة لتحديد المحتوى غير القانوني وإزالته، ولا ينبغي تحميل المنصات المسؤولية إذا تهرب جزء معين من المحتوى من اكتشافها، وهذا سيكون غير عملي بالنسبة للمنصات التي لديها بلايين المنشورات يوميًا، لكن يجب أن يكون لديهم أنظمة مناسبة للتعامل مع المحتوى غير القانوني.

واقترح زوكربيرج أن أفضل الممارسات لا ينبغي أن تتعلق بالمسائل غير ذات الصلة، مثل: التشفير أو تغييرات الخصوصية، التي تستحق نقاشًا كاملاً في حد ذاتها.

وقال: إن تلك الأنظمة الملائمة لا تحتاج إلى تلبية معيار واحد يناسب الجميع، وبدلاً من ذلك، يمكن أن تكون متناسبة مع حجم المنصة ويتم تعيينها بواسطة جهة خارجية.

ولن يتطلب اقتراح مارك زوكربيرج، إذا تم تبنيه من الكونجرس، من فيسبوك إجراء الكثير من التغييرات على ممارسات الإشراف الحالية.

ومع ذلك، يمكن أن يعالج بعض المخاوف التي لدى الكثيرين بشأن القسم 230، حيث قدم أعضاء مجلس الشيوخ عددًا من مشاريع القوانين والاقتراحات لإصلاحه.

وكان الرئيس الأمريكي (جو بايدن) قد دعا إلى الإلغاء الكامل للقسم 230 خلال حملته الانتخابية.