إل جي قد تغلق قطاع الهواتف الذكية بدلًا من بيعه

قد تغلق شركة إل جي أعمالها في مجال الهواتف الذكية بدلاً من بيعها، حيث يبدو أن المفاوضات مع شركة فولكس فاجن الألمانية وشركة Vingroup JSC الفيتنامية بشأن البيع المحتمل لأعمال الهواتف الذكية قد فشلت.

وتم الإبلاغ سابقًا عن أن إل جي تجري محادثات لبيع قسم الهواتف الذكية، لكن يقال: إن بحثها عن مشترٍ لا يسير على ما يرام، وقد تضطر إلى إغلاق أعمالها الخاصة بالهواتف الذكية.

وكان المتحدث باسم الشركة قد قال في السابق: إن نشاط إل جي التجاري بشان الهواتف لن يختفي قريبًا، وذلك قبل ظهور تقرير جديد يقول عكس ذلك تمامًا بعد أيام قليلة).

ولدى الشركة طموحات جادة لعام 2021، بما في ذلك هاتف بشاشة قابلة للف، الذي حصل على شهادة Bluetooth SIG، لكن يبدو أنه قد تم إلغاء هذا الهاتف.

وتؤكد المعلومات الجديدة أيضًا أن الشركة قد تعلق جميع إصدارات الهواتف الجديدة في النصف الأول من عام 2021.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة إل جي في شهر يناير: إن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة بشأن العمليات الخاسرة.

وذكرت المعلومات أن إل جي قد تشارك قرارها بشأن مصير العمل مع الموظفين في أقرب وقت ممكن في أوائل شهر أبريل.

وكان تاريخ قسم الهواتف الذكية في إل جي حافلًا بالفشل والمآسي المستمرة في السنوات القليلة الماضية، وبالرغم من محاولات الشركة المستمرة للابتكار وتعديل الأمور، إلا أنها فشلت في تحقيق ربح من أعمال الهواتف الذكية.

وتتصدر الشركة عادةً عناوين الأخبار وتبذل قصارى جهدها من أجل تقديم أشياء جديدة بمفاهيم غريبة، مثل LG Wing، إلا أن الحقيقة هي أن قسم الهواتف الذكية لا يزال يخسر الأموال باستمرار، وجهودها لتغيير هذا المد ليست مفيدة.

وتمثل عملية الإغلاق – في حال تمت – خسارة كبيرة لنظام أندرويد البيئي، وبالرغم من أن أداء إل جي لم يكن جيدًا في السنوات الماضية من حيث المبيعات، إلا أنها كانت لاعبًا رئيسيًا تاريخيًا في نظام أندرويد البيئي.

وجلبت الشركة هواتف أسطورية مثل LG G2، كما أنها كانت صانعة لهواتف شهيرة أخرى، مثل: Nexus 5 و Nexus 5X و Google Pixel 2 XL.