Uber و Lyft تتعاونان بشأن السائقين المتهمين بالاعتداء

أعلنت شركتا Uber و Lyft لخدمات النقل التشاركي في تدوينتين منفصلتين عن عملهما معًا لتبادل المعلومات حول السائقين الأمريكيين وعمال التوصيل المتهمين بالاعتداء الجسدي والجنسي لضمان حظر هؤلاء الأفراد عبر كلا النظامين.

وتقوم HireRight، وهي شركة متخصصة في إجراء فحوصات الخلفية، بالإشراف على قاعدة بيانات Industry Sharing Safety Program.

وتتاح لشركات النقل والتوصيل الأخرى في الولايات المتحدة الفرصة للمساهمة في قاعدة البيانات والوصول إليها طالما أنها تلتزم بدقة البيانات وسياسات الخصوصية نفسها التي يجب على Uber و Lyft اتباعها، بما في ذلك البرنامج الذي أنشأته Uber بالشراكة مع المركز الوطني لمصادر العنف الجنسي و معهد الحضري في عام 2018.

وقالت (جينيفر براندنبورغر) Jennifer Brandenburger، رئيسة تطوير السياسات والبحوث في Lyft: نرغب في مشاركة هذه المعلومات مع بعضنا بعضًا ونأمل مشاركتها في المستقبل القريب مع الشركات الأخرى، بحيث يمكن إبلاغ أقراننا في هذا المجال واتخاذ قرارات بالنسبة للمنصات الخاصة بهم من أجل الحفاظ عليها آمنة.

ولن تتضمن قاعدة البيانات الآمنة المعلومات المتعلقة بالضحية، 

ويعد إنشاء قاعدة بيانات مشتركة للمعتدين خطوة رئيسية للشركتين، حيث تعرضت كل من Uber و Lyft لانتقادات متكررة ومستمرة بسبب عدم قيامهما بحماية الركاب، خاصة إذا كانوا نساء، من السائقين.

وعندما نشرت Uber تقريرها الأول للأمان في عام 2019، كشفت الشركة أنها تلقت ما يقرب من 6000 تقرير عن اعتداء جنسي بين عامي 2017 و 2018.

وفي عام 2019، رفعت 14 امرأة لم يتم الكشف عن اسمها دعوى قضائية ضد شركة Lyft، بزعم أن الشركة فشلت في إجراء فحوصات خلفية كافية لسائقيها.

وكان العثور على طريقة لمشاركة هويات المتعاقدين المحظورين من منصتها أحد الإجراءات التي قالت أوبر: إنها تتخذها في تقرير السلامة الخاص بها.

وأشاد (سكوت بيركويتز) Scott Berkowitz، رئيس ومؤسس الشبكة الوطنية للاغتصاب غير الربحية، بالشركتين للعمل معًا.

وقال: أظهرت كل من Uber و Lyft أنهما رائدتين عبر Industry Sharing Safety Program، ومن خلال وضع المنافسة جانبًا، تضع Uber و Lyft المستخدمين في المقام الأول مع بناء مجتمع نقل تشاركي أكثر أمانًا للجميع.