هيونداي تستبدل البطاريات بسبب مخاطر الحريق

تتجه شركة هيونداي إلى استبدال أنظمة البطاريات في نحو 82 ألف سيارة كهربائية على مستوى العالم بسبب مخاطر نشوب الحريق، وهي مشكلة من المرجح أن تكلف الشركة المصنعة للسيارات، مقترنة بالسحب السابق، ما يقدر بنحو 900 مليون دولار.

ويأتي السحب الطوعي، الذي يؤثر في ثلاثة نماذج من السيارات الكهربائية – Kona و Ioniq و Elec City – بعد أن قالت وزارة النقل في كوريا الجنوبية: إن سلسلة الحرائق التي شملت مركبات Kona كانت على الأرجح ناجمة عن مشكلة في خلايا البطارية المعيبة العالية الجهد.

وتنطبق معظم عمليات الاستدعاء الأخيرة على سيارتها الكهربائية الأكثر مبيعًا، Kona الكهربائية، التي تم سحبها للمرة الأولى في شهر أكتوبر من أجل تحديث البرامج بعد سلسلة من الحرائق.

لكن في شهر يناير، اشتعلت النيران في إحدى المركبات التي تم سحبها، وبدأت السلطات الكورية الجنوبية تحقيقا لمعرفة ما إذا كانت عملية السحب الأولى كافية.

وتسحب شركة صناعة السيارات إجمالي 81701 سيارة – 26699 سيارة في كوريا و 55002 سيارة في بلدان أخرى.

وتم تجهيز جميع المركبات الخاضعة للسحب بخلايا بطارية أنتجتها LG Energy Solution في مصنعها للبطاريات في الصين في الفترة الممتدة بين شهر سبتمبر 2017 وشهر يوليو 2019.

وقالت LG Energy Solution، أحد أقسام LG Chem التي تصنع البطاريات، في بيان: إن شركة هيونداي أخطأت في تطبيق اقتراح LG لمنطق الشحن السريع في نظام إدارة بطارية هيونداي، ولا ينبغي اعتبار خلية البطارية على أنها السبب المباشر لمخاطر الحريق

وينطبق الاستدعاء الجديد على ما يقرب من 76000 سيارة Kona الكهربائية وكذلك بعض نماذج Ioniq و Elec City.

وذكرت وزارة النقل أن هناك نحو 15 حالة حريق تتعلق بمركبة Kona الكهربائية – 11 في كوريا الجنوبية، و 2 في كندا وواحدة في كل من فنلندا والنمسا.

وقالت هيونداي في بيان: من المتوقع أن تكلف عملية السحب نحو تريليون وون (900 مليون دولار)، وذلك بالرغم من أن المبلغ النهائي يتقرر لاحقًا، بعد أن تستقر الشركة على كيفية تقاسم النفقات مع LG Energy Solution.

واعتذر رئيس مجلس إدارة شركة هيونداي، (تشانغ جاي هون) Chang Jae-hoon، عن الحوادث التي تعرضت لها سيارتها الكهربائية.

وقال: نتعاون مع وزارة النقل ومع شريكنا في إنتاج البطاريات من أجل التحقيق في أسباب الحادث، ومن المتوقع أن تظهر النتائج قريبًا، وسنكون قادرين على إبلاغكم، جنبًا إلى جنب مع الحكومة.