5 أشياء يجب على جوجل القيام بها بعد استحواذها على شركة Fitbit

أكملت شركة جوجل صفقة استحواذها على شركة (فيتبيت) Fitbit – المطورة للأجهزة القابلة للارتداء – رسميًا في 14 يناير 2021 مقابل2.1 مليار دولار. ولكن ما ستفعله جوجل بالتحديد مع الشركة التي أصبحت مملوكة لها غير واضح حتى الآن.

ولكن تشير التقارير إلى أننا سنشهد إطلاق إصدار جديد من ساعة (Fitbit) الذكية يعمل بنظام تشغيل الساعات الذكية (Wear OS) التابع لشركة جوجل.

ومن ثم نجد أن الجمع بين نظام تشغيل شركة جوجل وإمكانيات شركة (Fitbit) الرائدة في سوق الأجهزة القابلة للارتداء قد يكون من أفضل الطرق لشركة جوجل للدخول إلى هذا السوق بقوة للحصول على حصة منها بسرعة ومنافسة الشركات الأخرى خاصة الشركات الصينية.

اقرأ أيضًا: جوجل تقحم سامسونج في المنافسة مع ساعة آبل

إليك 5 أشياء نرغب في رؤيتها في طراز ساعة Fitbit القادم من جوجل:

1- تحسين نظام التشغيل Wear OS وتقديم تحديثات دورية:

يواجه نظام التشغيل (Wear OS) بعض المشكلات في عام 2021 خاصة بعد تطور الهواتف الذكية وتقديم جوجل نظام أندرويد 12 الذي سيجلب الكثير من الميزات الجديدة.

تعتبر واجهة المستخدم في الساعات الذكية التي تعمل بنظام التشغيل (Wear OS) ومجموعة الميزات التي تقدمها رائعة، ولكن عندما يتعلق الأمر بأشياء، مثل: الاتصالات المستقرة والأداء الموثوق سنجد أننا نواجه بعض المشكلات، حيث لا تزال العديد من الجوانب في نظام التشغيل (Wear OS) متعثرة للغاية.

مما يؤدي الي تقديم تجربة استخدام أقل جاذبية، وليست مثل الموجودة في ساعات شركة سامسونج التي تعمل بنظام التشغيل (Tizen) أو ساعة آبل التي تعمل بنظام التشغيل (WatchOS).

ومن ثم نجد أن هذا النوع من تجربة المستخدم غير المثالية غير مرحب به للغاية لشركة جوجل خاصة مع أول ساعة ذكية ستطلقها بعد هذا الاستحواذ، لذلك قبل إطلاقها تحتاج شركة جوجل إلى التركيز على تحسين نظام التشغيل التابع لها قبل تضمينه في ساعاتها الذكية القادمة، وتقديم تحديثات رئيسية له بصورة مستمرة.

2- تطبيق لياقة بدنية جديد يتكامل مع ساعة Fitbit القادمة:

أهم سؤال يبحث الكثيرون عن إجابة له، هو: كيف ستتعامل جوجل مع تطبيق تتبع اللياقة والصحة في ساعة (Fitbit) خاصة وأن لديها بالفعل تطبيق مشابه يُسمى (Google Fit) يعمل بشكل افتراضي في نظام التشغيل (Wear OS) وقد بذلت الكثير من الجهد لتحسينه على مدار العامين السابقين.

ومن ثم فإن آخر شيء يرده المستخدمين هو تطبيقين صحيين متنافسين في ساعة ذكية واحدة، لذلك مع سعي جوجل لجلب نظام التشغيل (Wear OS) إلى طراز ساعة (Fitbit) القادم يجب عليها إنهاء تطبيقها (Google Fit) أو  تطبيق (Fitbit)، أو إنشاء تطبيق جديد يجمع ما بين مميزات التطبيقان ويتكامل مع نظام التشغيل التابع لها ودمجه في واجهة الساعة قدر الإمكان.

أمازون السعودية.. أفضل الخصومات على الساعات وأجهزة تتبع اللياقة من Fitbit 

3- مواصفات قوية وميزات جديدة:

يتفق الكثير من المراجعين أن سبب شهرة ساعة آبل الذكية هو تميزها بمواصفات قوية للغاية وميزات رائعة، وذلك لأن شركة آبل لا تدخر أي جهد أو أموال في سبيل تطويرها للأحسن بصورة منتظمة.

لذا فإن على جوجل التطلع جيدًا إلى كيفية تعامل آبل مع ساعتها الذكية أثناء تطوير طراز ساعة (Fitbit) القادم، وأهم الخطوات هي تضمين معالج (+Snapdragon Wear 4100) من شركة كوالكوم الذي يعتبر من أفضل المعالجات حتى الآن، حيث يوفر أداء أسرع بكثير مع أداء افضل للبطارية بشكل كبير.

4- تصميم أكثر بساطة:

يعتبر التصميم الذي تأتي به ساعة آبل الذكية عامل مهم ويلعب دورًا كبيرا في نجاحها، فهي مصممة لتناسب الجميع بغض النظر عن الجنس، بعكس الساعات الذكية التي تعمل بنظام التشغيل (Wear OS) التي تبدو بعضها موجهة بشكل خاص للنساء بألوانها الصارخة وتصميمها المخصص.

بالإضافة إلى ذلك، تميل معظمها إلى التصاميم التقليدية للساعات العادية، لذا إذا رغبت جوجل أن تجذب الكثير من المستهلكين إلى ساعة (Fitbit) القادمة، أن تعمل على إعادة تصميمها بصورة مبسطة وأكثر عصرية ومناسبة للجميع، مثل طراز ساعة (Fitbit Sense).

5- توفيرها بأسعار تنافسية:

لطالما كانت شركة (Fitbit) مميزة جدًا تقديم ساعاتها وأجهزتها القابلة للارتداء بأسعار منافسة للغاية، لذل نأمل أن لا تقوم جوجل بالخروج عن هذا الخط بعد استحواذها على الشركة، ومن ثم نجد أن السعر الذي من المفترض أن تأتي بها ساعة (Fitbit) القادمة يجب أن لا يتعدى على الأقل سعر 249 دولارًا.

فبهذا السعر ستكون الساعة أرخص من (Apple Watch SE) أو (Galaxy Watch 3)، مما سيجعل الساعة قادرة على المنافسة في سوق الساعات الذكية مباشرة كأقوى الساعات الذكية الموجودة الآن، وربما ستكون أفضل ساعة ذكية يمكن لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد اقتناءها على الإطلاق.