آبل تتفاوض لبناء أجهزة آيباد في الهند

تسعى شركة آبل للمشاركة في خطة جديدة لتعزيز صادرات الهند من منتجات الحاسب، وهي جزء مما تقول مصادر حكومية وصناعية: إنها تخطط لجلب تصنيع أجهزة آيباد اللوحية إلى الدولة الواقعة في جنوب آسيا.

وأطلقت الهند خطة بقيمة 6.7 مليارات دولار لتعزيز صادرات الهواتف الذكية العام الماضي، حيث كثف رئيس الوزراء جهوده لتعزيز تصنيع الإلكترونيات وإيجاد فرص العمل.

وشاركت آبل، التي زادت بشكل مطرد من إنتاج أجهزة آيفون في الهند لتقليل اعتمادها على التصنيع الصيني، في هذا المخطط من خلال الشركات المصنعة التعاقدية.

وقالت ثلاثة مصادر مشاركة عن كثب في صياغة الخطة لوكالة رويترز: إن الحكومة تستعد الآن للكشف عن حافز آخر لدفع التصنيع المحلي لمنتجات تكنولوجيا المعلومات، بما في ذلك الأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسب المحمولة والخوادم.

وقالت المصادر: إن مخطط الحوافز المرتبط بالأداء الجديد، الذي يوفر استرداد نقدي بالنسبة لمصنعي الصادرات، تبلغ ميزانيته 70 مليار روبية (964.5 مليون دولار) على مدى خمس سنوات، ومن المتوقع أن يتم إطلاقه بحلول نهاية شهر فبراير.

وتعمل آبل، جنبًا إلى جنب مع آخرين، على الضغط من أجل إنفاق أكبر للميزانية يبلغ 200 مليار روبية قبل الانتهاء من هذه الخطة، حيث لا تمتلك الهند حتى الآن النطاق أو سلسلة التوريد اللازمة لصنع منتجات تكنولوجيا المعلومات.

ويأتي هذا الدفع من جانب آبل في وقت يستعيد فيه مورد أجهزة آيفون، Wistron، عملياته في مصنع بجنوب الهند بعد أن اندلاع مظاهرات عمالية في العام الماضي.

وقالت المصادر: إن نيودلهي تخطط أيضًا لخطة عمل أخرى، بميزانية تبلغ نحو 50 مليار روبية على مدى خمس سنوات، لتعزيز التصنيع المحلي للأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية، مضيفة أن الخطة يمكن الإعلان عنها في غضون شهرين.

وتقوم آبل بتجميع الجزء الأكبر من أجهزة آيباد في الصين، لكنها تنوع الإنتاج بسرعة إلى أسواق، مثل: الهند وفيتنام، لتقليل تأثير الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وأزمة فيروس كورونا.

وأفادت وكالة رويترز في أواخر العام الماضي أن شركة فوكسكون، أكبر موردي آبل، تبني خطوط تجميع من أجل أجهزة آيباد وحواسيب ماك بوك المحمولة في فيتنام.

ومن المرجح أن تقوم شركة آبل بتجميع أجهزة آيباد في الهند بواسطة أحد مورديها الحاليين في البلاد في وقت مبكر من هذا العام، وذلك بالرغم من أن خططها قد تتأخر لأن الهند تجعل دخول BYD أمرًا صعبًا وسط حذرها من إعطاء أعمال تكنولوجية جديدة للشركات الصينية.

وقال مسؤول حكومي: تطلب الحكومة من آبل تجميع أجهزة آيباد بواسطة مصنعيها المتعاقدين هنا، والشركات غير الصينية.