MWC 2021 يمضي قدمًا بالرغم من مخاطر كورونا

يمضي أكبر حدث للهواتف في العالم، MWC 2021، قدمًا في حدث شخصي في شهر يونيو، وذلك بالرغم من المخاطر التي قد تجعله يتحول إلى حدث لنشر فيروس كورونا.

وعادة ما يحضر أكثر من 100000 شخص MWC، ويقول (جون هوفمان) John Hoffman، الرئيس التنفيذي لجمعية GSM التي تنظم الحدث: إن هذه الأرقام يتم تقليصها هذا العام.

وأخبر هوفمان موقع Mobile World Live أنه يتوقع أن يسافر نحو 50000 شخص إلى برشلونة، والتفاعل مع بعضهم بعضًا ومع السكان المحليين، ومن ثم العودة إلى الوطن.

وتقول صفحة الأمن والسلامة الخاصة بحدث MWC 2021: إن المنظمين يتحكمون في كثافة الحشود ويطلبون أقنعة.

وقال هوفمان: إنه لا يتوقع أن يتم تطعيم جميع الحاضرين ضد فيروس كورونا، وأضاف: وجهة نظرنا أنه سيكون أمرًا رائعًا لو تم تطعيم العالم، لكن لا يمكننا الاعتماد على ذلك في عام 2021.

وبدلاً من ذلك، تطلب المجموعة من كل الحاضرين إجراء اختبار فيروس كورونا مع نتيجة سلبية في غضون 72 ساعة من الوصول.

ويشار إلى أن الاختبار ليس وسيلة كافية لمنع انتشار فيروس كورونا، خاصة عند إجراء الاختبارات قبل ذلك بكثير.

ويمكن لأي شخص أن يحصل على نتيجة اختبار سلبية بسهولة، ويصاب بالفيروس في طريقه إلى MWC 2021، وينشر المرض عند وصوله.

واعتمد (بيتر ديمانديس) Peter Diamandis، مؤسس المنظمة غير الربحية XPrize، على الاختبار لعقد مؤتمر شخصي في كاليفورنيا مع أقل من 100 شخص في شهر يناير، لكن لم يكن هناك شرط الحجر الصحي، ولم يتم فرض ارتداء القناع، وثبتت لاحقًا إصابة عشرات الأشخاص بالفيروس.

ويمكن أن تكون الاجتماعات والأحداث الكبيرة، خاصة عندما تكون مرتبطة بالسفر الدولي، أرضًا خصبة لعدوى فيروس كورونا.

وتم ربط مئات الآلاف من حالات فيروس كورونا بمؤتمر التكنولوجيا الحيوية في بوسطن في بداية الوباء.

ولا يعرض إقامة حدث كبير الحاضرين للخطر فقط، بل أيضًا الأشخاص الذين يعيشون في المنطقة التي يقام فيها الحدث.

وكافحت رابطة GSM ضد إلغاء معرضها لعام 2020، الذي كان من المقرر عقده في شهر فبراير الماضي، في الوقت الذي ظهر فيه فيروس كورونا كمشكلة عالمية.

وتطلب الأمر من العلامات التجارية الكبرى، مثل: إل جي وأمازون وسوني، الانسحاب من المجموعة لإلغاء الحدث.

ولا يزال فيروس كورونا يمثل تهديدًا كبيرًا في جميع أنحاء العالم، ويبلغ متوسط ​​عدد حالات الإصابة الجديدة في إسبانيا حاليًا نحو 12000 حالة و 400 حالة وفاة يوميًا.