سيارة آبل الكهربائية لا تخيف فولكس فاجن

إذا مضت الشركة المصنعة لهواتف آيفون قدمًا في بناء سيارة آبل الكهربائية، فلن تقلق شركة فولكس فاجن بشأنها، وذلك وفقًا لتصريحات (هربرت ديس) Herbert Diess، رئيس مجلس إدارة مجموعة فولكس فاجن.

وقال ديس في مقابلة مع صحيفة Frankfurter Allgemeine Sonntagszeitung الألمانية: إن فولكس فاجن لا تخشى سيارة آبل.

وأوضح أن صناعة السيارات ليس قطاعًا تقنيًا يمكنك السيطرة عليه أو الهيمنة عليه بين عشية وضحاها مهما كانت شركة آبل ستطرح على طاولة المفاوضات.

وقال ديس: من المنطقي أن تدخل شركة آبل هذا المجال، لأنها تتمتع بمهارة في البطاريات والتصميم والبرمجيات.

وتشير الشائعات إلى أن شركة آبل تراهن على تصميم بطارية يوفر نطاقًا أكبر، وقد يكون أكثر أمانًا أيضًا، ويمكن أن يكون أكثر أخلاقية عن طريق التخلص من استخدام الكوبالت الذي يتم تعدينه أحيانًا باستخدام عمالة الأطفال.

ويمنحها LiDAR والتقنيات الأخرى قدرات القيادة الذاتية.

وتواجه شركة آبل العديد من العقبات التي تحول دون تصنيع السيارة، إذ بالإضافة إلى تحديات صنع سيارة كهربائية متطورة تتمتع بالاستقلالية، يتعين عليها أيضًا أن تصطف مع الشركاء إذا لم تكن ستقوم بتصنيع السيارات أو المكونات بنفسها.

وقد قالت شركة هيونداي حديثًا: إنها لم تعد تجري محادثات مع آبل بشأن التعاون الجماعي فيما يخص سيارة آبل الكهربائية.

وذكرت وكالة رويترز في شهر ديسمبر 2020 أن شركة آبل ربما تكون قد أحرزت تقدمًا كافيًا لبناء سيارة للأسواق الكبيرة بحلول عام 2024، بمساعدة تخفيضات التكلفة في تكنولوجيا البطاريات.

ولا يزال هدف 2024 المبلغ عنه بعيدًا، وأي تقنية ثورية الآن قد تكون متواضعة بحلول ذلك الوقت.

وفي الوقت نفسه، قد لا ترغب شركة فولكس فاجن في الشعور براحة تامة، وينبغي تذكر تصريحات (إد كوليجان) Ed Colligan، الرئيس التنفيذي لشركة Palm، في عام 2006 عندما قال: إن آبل لن تدخل في مجال الهواتف الذكية.

وما حصل بعد ذلك يوضح أن آبل دخلت مجال الهواتف الذكية بقوة، بينما لم تستطع Palm المنافسة، واستحوذت عليها شركة هيوليت باكارد في عام 2010.

ولدى شركة آبل تاريخ في إحداث ثورة في المشهد التنافسي عندما تدخل فئة المنتج.

وبينما تتمتع فولكس فاجن بمكانة أقوى في السيارات الكهربائية من بالم في الهواتف، فقد لا ترغب في افتراض أن موقعها لا يمكن تعويضه.

وتخطط فولكس فاجن لتطوير البرمجيات اللازمة للسيارات الذاتية القيادة داخل الشركة لضمان قدرتها على المنافسة ضد شركات التكنولوجيا في مجال بيانات السيارات الكهربائية.