بايدن يريد معالجة النقص في رقاقات أشباه الموصلات

تعهد البيت الأبيض بالمساعدة في معالجة النقص العالمي المستمر في رقاقات أشباه الموصلات، حيث قال الرئيس (جو بايدن): إنه يوقع على أمر تنفيذي لإجراء مراجعة لسلسلة التوريد إلى جانب تطوير إستراتيجية طويلة الأجل لتجنب النقص في المستقبل.

ويعود سبب النقص الحالي إلى مزيج من العوامل:

  • ارتفاع الطلب على المنتجات الإلكترونية الاستهلاكية بسبب التغيرات في نمط الحياة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.
  • حدوث تباطؤ في إنتاج رقاقات أشباه الموصلات بسبب الآثار الناجمة عن جائحة فيروس كورونا. 
  • استعانة معظم الشركات بمصادر خارجية لإنتاج الرقاقات، مثل شركة تايوان لتصنيع أشباه الموصلات TSMC، بدلاً من بناء الأجزاء بنفسها.
  • الآثار المتبقية من الحرب التجارية التي شنها الرئيس السابق ترامب مع الصين التي جعلت من الصعب على الشركات الأمريكية العمل مع منتجي الرقاقات الصينيين.

وكانت النتيجة هي أن شركات، مثل: آبل وكوالكوم وسوني، قد استشهدت جميعها بالنقص في الأسابيع الأخيرة، مع تأثيرات تتراوح من النقص الجزئي لأجهزة آيفون إلى صعوبة العثور على منصات PlayStation 5 أو أحدث وحدات المعالجة المركزية ووحدات معالجة الرسومات من AMD.

وفي العالم المترابط بشكل متزايد، فإن النقص في رقاقات أشباه الموصلات لا يؤثر في صناعات التكنولوجيا التقليدية فقط، بل يمتد إلى قائمة واسعة النطاق من الصناعات الأخرى.

واضطرت العديد من شركات السيارات، بما في ذلك فولكس فاجن وفيات كرايسلر وتويوتا، إلى تعليق إنتاج السيارات مؤقتًا خلال الأشهر العديدة الماضية.

وتحقيقا لهذه الغاية، ورد أن إدارة بايدن تعمل مع الشركات والشركاء التجاريين لمحاولة التخفيف من بعض هذه القضايا.

وبالرغم من أنه من الجيد أن ترى الحكومة الأمريكية تتطلع إلى معالجة هذه المشكلة، فإن المشاركة المحدودة للولايات المتحدة في تصنيع أشباه الموصلات المادية تجعل سبلها الفعلية نحو معالجة هذه المشكلة غير واضحة.

واقترحت جمعية صناعة أشباه الموصلات، التي تضم AMD و IBM وإنتل وإنفيديا وكوالكوم وغيرها من الشركات، فكرة واحدة في رسالة إلى بايدن.

وحثت المجموعة الإدارة على تضمين تمويل كبير لحوافز تصنيع أشباه الموصلات، في شكل منح أو ائتمانات ضريبية، وأبحاث أشباه الموصلات الأساسية والتطبيقية في حزمة التحفيز القادمة، لكن من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة تنوي القيام بذلك.