Barcode Scanner يتعرض لهجمات عبر المراجعات

يتعرض تطبيق قارئ الباركود Barcode Scanner من ZXing Team – أحد تطبيقات أندرويد الأولى، وهو تطبيق يسبق الإصدار الرسمي الأول من أندرويد نفسه – للهجمات ضمن متجر Google Play.

ويترك المئات من المستخدمين مراجعات من فئة نجمة واحدة يزعمون أن التحديث الأخير يخطف متصفحك لتشغيل إعلانات غير مرغوب فيها، بينما وصل ما يقرب من 200 مستخدم إلى الدفاع عن التطبيق من خلال تقييمات 5 نجوم.

ويبدو أنه يتم الخلط بين التطبيق الذي يتمتع بنحو 100 مليون عملية تنزيل وبين تطبيق آخر يحمل الاسم نفسه بالضبط – وهو أحد التطبيقات التي أضافت برامج ضارة في التحديث الأخير، وفقًا لشركة الأمن الرقمي MalwareBytes.

ويبدو أن MalwareBytes على دراية بالارتباك، حيث قامت بتحديث منشورها الأصلي ليكون واضحًا جدًا أن تطبيق قارئ الباركود السيئ كان هذا التطبيق، الذي طورته شركة تدى Lavabird، وليس ZXing Team.

وأزالت شركة جوجل هذا التطبيق من متجرها، لذلك لن يكون مفاجئًا إذا بحث المستخدمون الغاضبون عنه ووجدوا التطبيق الخطأ.

وفاجأ الاهتمام المفاجئ الشريك المؤسس للتطبيق الأصلي، (شون أوين) Sean Owen، الذي أوضح أنه ليس قلقًا بشأن سمعة التطبيق لأنه يعتقد أن هذه المزاعم سخيفة.

وقال: هذا تطبيق قديم ومشهور وأعتقد أن أي شخص على علم به لن يخلط بينه وبين أي تطبيق آخر، حيث إنه مفتوح المصدر، ولم يتم تحديثه منذ سنوات، وليس هناك أي دافع لإنشاء تطبيق لمدة 13 عامًا لمجرد تثبيت البرامج الضارة في النهاية.

ويُظهر متجر Google Play أن التطبيق تم تحديثه آخر مرة في شهر فبراير 2019، لكن أوين لا يستبعد احتمال أن يتم التلاعب في التعليمات البرمجية بطريقة ما.

ويقول أوين: إنه وشريكه (دانيال سويتكن) Daniel Switken يأسفان الآن على قرارهما بجعل التطبيق مفتوح المصدر بسبب استنساخه من الشركات التي تحاول جني ربح سريع عن طريق إضافة إعلانات.

وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم الخلط فيها بين تطبيقه وتطبيق آخر ضار، حيث زعمت ورقة بحثية في وقت ما أن هذا التطبيق يرسل المعلومات الشخصية إلى موقع خارجي، مما تسبب في موجة من التعليقات السيئة، لكن بطبيعة الحال وجد المؤلفون أنهم خلطوا بين تطبيقين متشابهين.

ويحتل تطبيق Barcode Scanner التابع لشركة ZXing Team مستوى 4.0 نجوم في الوقت الحالي مع ما يقرب من 640،000 تقييم، ولم تعلق جوجل حتى الآن على كيفية تعاملها مع التعليقات السلبية.