آبل تركز على أجهزة الواقع المعزز والافتراضي

يشرف (دان ريتشيو) Dan Riccio، قائد الأجهزة السابق لشركة آبل، الآن على عمل الشركة الذي لا يزال سريًا على منتجات الواقع المعزز والافتراضي، وذلك وفقًا لتقرير جديد من وكالة بلومبرغ.

واستقال ريتشيو من منصبه في الشهر الماضي، بعد أن عمل كنائب أول لرئيس هندسة الأجهزة منذ عام 2012.

وفي ذلك الوقت، قال ريتشيو: إنه سيبقى في الشركة مع التركيز على إنشاء شيء جديد، لكنه لم يقل ما هو هذا الشيء.

ولا يزال (مايك روكويل) Mike Rockwell، الذي يدير مجموعة الواقع المعزز والافتراضي التابعة لشركة آبل، مسؤولاً عن التطوير اليومي لهذه المنتجات القادمة، لكن يُقال: إن ريتشيو لديه الإشراف المطلق على أجهزة آبل الأولى لدخول هذا المجال.

وبحسب ما ورد، واجهت الشركة عقبات تأمل أن يتغلب عليها المدير التنفيذي الجديد، وليس من المؤكد بالضبط ما هي هذه المشاكل، وذلك بالرغم من أنها ليست كافية ليترك قائد الفريق الهندسي روكويل منصبه.

ويقال: إن عملاقة التكنولوجيا في كوبرتينو لديها أكثر من ألف مهندس يعملون على كل من نظارة الواقع الافتراضي ونظارة Apple Glass.

وكانت هناك تقارير لسنوات تشير إلى أن آبل تعمل على أجهزة الواقع المعزز والافتراضي، وتم دعم ذلك من خلال استثمارات آبل المستمرة في الواقع المعزز عبر أجهزة آيفون وآيباد، بالإضافة إلى بعض الملاحظات الخجولة من الرئيس التنفيذي (تيم كوك) Tim Cook.

وتشير أحدث التقارير إلى أن شركة آبل تخطط للمرة الأولى لإطلاق نظارة للواقع الافتراضي باهظة الثمن كنقطة انطلاق على الطريق نحو جهاز واقع معزز أكثر إثارة للإعجاب.

وذكر موقع The Information في الأسبوع الماضي أن جهاز الواقع الافتراضي يمكن أن يباع مقابل 3000 دولار ويطلق في عام 2022.

ويمكن أن تكون النظارة الأولية نموذجًا متطورًا يستهدف المطورين وغيرهم من المحترفين، بحيث قد توفر دقة عالية للغاية 8K لكل عين مع الصوت المكاني ومستشعرات LiDAR على غرار iPhone 12 Pro للمساعدة في وضع الكائنات الافتراضية في الواقع المعزز.

كما تواصل آبل تطوير نظارة Apple Glass، التي ستكون جهاز AR منفصل يهدف إلى استكمال آيفون، ويمكن أن تظهر للمرة الأولى في عام 2023.

ولن يكون مفاجئًا إذا كرست آبل أفضل المواهب لهذا الأمر، إذ بينما تنضج تقنيات AR و VR، لا تزال هناك عقبات كبيرة، وحتى نظارات، مثل Oculus Quest 2، تميل إلى امتلاك قوة معالجة محدودة وتصميمات ثقيلة وتتبع غير كامل.

وفي حال تمكنت آبل من حل بعض هذه المشكلات على الأقل، فقد تدعي التفوق على المنافسين، وربما تكتسب اعتمادًا سائدًا أثبت غالبًا أنه بعيد المنال بالنسبة إلى Oculus و HTC وحتى PlayStation VR من سوني.