HarmonyOS من هواوي هو مجرد نسخة من أندرويد

يعد HarmonyOS بمثابة النظام التشغيلي البديل من شركة هواوي الذي تم إنشاؤه بعد أن تم حظر الشركة في الولايات المتحدة وفقدت ترخيص أندرويد الخاص بها.

لكن الحقيقة هي أن نظام التشغيل ليس بديلاً جديدًا بل هو مجرد نسخة متشعبة لنظام أندرويد 10، وذلك وفقًا لتقرير جديد من موقع Ars Technica.

وتم تقديم HarmonyOS في البداية على أنه نظام تشغيل مختلف تمامًا عن أندرويد و iOS وقادر على تشغيل الأجهزة المنزلية الذكية، مثل جهاز Honor Vision TV الخاص بالشركة، والهواتف الذكية.

ويبدو HarmonyOS 2.0 بمثابة إعادة تسمية لواجهة المستخدم EMUI 11، وهي إصدار هواوي المخصص من نظام أندرويد 10.

ولا يعتمد النظام التشغيلي الجديد على واجهة المستخدم EMUI 11 فحسب، بل يعتمد أيضًا على أندرويد 10 وجميع مكوناته الأساسية.

وكان الإعلان بمثابة وعد متفائل بأن فقدان الوصول إلى الشركات الأمريكية لن يمنع هواوي من الابتكار، لكن التجربة العملية للإصدار التجريبي تسلط الضوء على بعض الاكتشافات المخيبة للآمال:

  • يتطلب الحصول على وصول المطور إرسال اسمك وعنوانك وبريدك الإلكتروني ورقم هاتفك مع فحص للخلفية لمدة يومين لتحديد ما إذا كنت تستحق تجربة HarmonyOS 2.0 في محاكي بعيد.
  • ويتضمن الحصول على وصول المطور إرسال نسخ إلى هواوي من بطاقة الهوية الشخصية أو رخصة القيادة أو جواز السفر بالإضافة إلى صورة للجزء الأمامي من بطاقتك المصرفية.
  • لا تقوم بتشغيل الإصدار التجريبي من نظام التشغيل في المحاكي المحلي عبر جهازك، بل يتم بثه إليك عبر محاكي بعيد، على غرار Google Stadia، من خلال هاتف يعمل بالإصدار التجريبي في الصين.
  • HarmonyOS يبدو أنه نسخة متشعبة من نظام أندرويد 10 مع استبدال كلمة Android بكلمة Harmony.

ومن المحتمل أن يصبح HarmonyOS (المعروف أيضًا باسم HongmengOS في الصين) النظام التشغيلي الأكثر شيوعًا في الصين.

لكن حقيقة أنه مجرد إعادة تسمية لواجهة المستخدم EMUI 11 من هواوي مع إمكانية وصول أبطأ إلى تحديثات أندرويد من خلال مشروع أندرويد المفتوح المصدر يعد ضربة كبيرة ضد استخدامه في أي مكان آخر.

وقد يكون من الجيد عدم الإساءة إلى حكومة الولايات المتحدة وإرضاء السلطات الصينية، لكن عمليات التحرير السريعة للنص وعملية التطبيق العشوائية لا تجعل النظام التشغيلي فاتحًا للشهية.