جنرال موتورز تتطلع إلى الشاحنة العاملة بالهيدروجين

أعلنت شركة جنرال موتورز عن أنها تتعاون مع شركة Navistar للشاحنات وشركة OneH2 لوضع المزيد من شاحنات النقل الطويلة العاملة بالهيدروجين على الطريق.

وتخطط الشركات الثلاث، جنبًا إلى جنب مع JB Hunt Transport، لطرح الحل الكامل لأسطول من الشاحنات الثقيلة الخالية من الانبعاثات العاملة بالهيدروجين.

وتعد هذه الخطوة دليلًا آخرًا على أن شركات صناعة السيارات تواصل وضع رهانات ضخمة على الهيدروجين، العنصر الأكثر وفرة في الكون، وذلك بالرغم من قيود الوقود الرئيسية.

وكجزء من الصفقة ، تقدم Navistar سيارة جديدة تعمل بخلايا الوقود في عام 2024، تسمى شاحنة International RH Series.

ويتم طرح إصدارات اختبارية من الشاحنة قبل ذلك في عام 2022، وتهدف الشركات إلى الحصول على سيارة تعمل بخلايا الوقود مزودة بمحرك قادر على السير لمسافة تفوق 800 كيلومتر مع أقل من 15 دقيقة من وقت إعادة التزود بالوقود.

ووصفت Navistar نظام الدفع لشاحنة International RH Series: تحصل السيارة الكهربائية العاملة بخلايا الوقود على طاقتها من اثنين من مكعبات طاقة خلايا الوقود GM Hydrotec.

ويحتوي كل مكعب طاقة على أكثر من 300 خلية وقود هيدروجين إلى جانب أنظمة إدارة الطاقة والحرارة، ويعتبر المكعب صغيرًا وسهل الإضافة ضمن العديد من التطبيقات المختلفة.

وتم تطوير خلايا وقود الهيدروجين، التي تستخدم الهيدروجين المضغوط كوقود لها وتطلق بخار الماء فقط كانبعاثات، منذ عقود، وحققت في الآونة الأخيرة أداءً ونطاقًا جيدًا بما يكفي لتحل محل البنزين.

ومع ذلك، فقد تعرقل الهيدروجين كمصدر شائع للوقود بسبب الافتقار شبه الكامل للبنية التحتية للتزويد بالوقود، ويتوقع الخبراء أن المركبات التجارية، مثل: الشاحنات والرافعات الشوكية، يمكن أن تستفيد أكثر من الهيدروجين بفضل الوصول إلى محطات الوقود المركزية والصناعية.

وأعرب صانعو السيارات الآخرون عن اهتمامهم بالشاحنات التي تعمل بالهيدروجين أيضًا، وكشفت تويوتا في عام 2019 عن مفهوم شاحنة تعمل بخلايا الوقود كجزء من دراسة جدوى أجراها ميناء لوس أنجلوس، التي توضح جهود الميناء لتقليل الانبعاثات الضارة.

وكانت شركة Nikola المثال الأكبر على وعود الهيدروجين، حيث زعمت الشركة الناشئة أن شاحنتها التي تعمل بالطاقة H2 سيكون لها مدى تشغيلي يصل إلى 1930 كيلومتر عندما تم إطلاقها في عام 2020، ولم يحدث ذلك.

ويبدو أن شركة Navistar تمثل رهانًا أقل خطورة بالنسبة لشركة جنرال موتورز، حيث كانت على وشك الإفلاس في عام 2016، بعد أن بددت مليارات الدولارات على محرك ديزل فشل في الحصول على موافقة وكالة حماية البيئة.

وبعد أن أعلن المنظمون الأمريكيون عن قواعد جديدة للحد من انبعاثات الكربون من الشاحنات الكبيرة، فقد واجهت Navistar ضغطًا للعثور على شريك تقني، وجاء هنا دور فولكس فاجن لشراء حصة في الشركة، التي أصبحت منذ ذلك الحين تسير على أسس أكثر استقرارًا.