مايكروسوفت تسخر من Touch Bar في إعلان جديد

لدى شركة مايكروسوفت عادة إعادة إشعال الصراع بين أجهزة ماك وأجهزة الحواسيب الشخصية عبر إعلانات Surface، لكنها هذه المرة تلاحق Touch Bar من شركة آبل.

وفي إعلان تلفزيوني جديد مدته 30 ثانية، تم بثه خلال مباريات بطولة الرابطة الوطنية لكرة القدم ليلة الأحد، وضعت مايكروسوفت جهاز MacBook Pro من شركة آبل مقابل Surface Pro 7.

وسخرت مايكروسوفت من Touch Bar الخاص بشركة آبل في الإعلان، حيث يوضح الشاب أن Surface Pro 7 يأتي مع قلم وشاشة تعمل باللمس، بينما يحتوي MacBook Pro على Touch Bar الذي يزعجه.

ويسأل الشاب ضمن الإعلان الذي يقارن بين جهازي MacBook Pro و Surface Pro 7: لقد أعطاني حاسب ماك هذا الشريط الصغير، لكن لماذا لا يمكنهم إعطائي شاشة كاملة تعمل باللمس فقط.

وكان بعض مستخدمي MacBook Pro يطالبون بهذا الأمر منذ زمن بعيد، أو بإزالة Touch Bar تمامًا.

ويقال: إن شركة آبل تخطط الآن لإعادة تصميم جهاز MacBook Pro في وقت لاحق من هذا العام، حيث يُشاع أن يتم استبدال Touch Bar بمفاتيح الوظائف المادية.

ويتمتع Surface أيضًا بلوحة مفاتيح قابلة للفصل، وتحاول مايكروسوفت في مكان آخر من الإعلان وضع Surface Pro 7 كجهاز ألعاب.

ويقول الإعلان: إنه جهاز ألعاب أفضل بكثير ويمكنه تشغيل جميع التطبيقات التي تريدها، وهي طريقة غير معتادة لتأطير جهاز Surface الشهير من مايكروسوفت.

وبالكاد يمكن لجهاز Surface Pro 7 تشغيل أحدث ألعاب الحاسب بمعدلات إطارات مقبولة مع رسومات إنتل المدمجة، لذا فإن هذه الميزة ليست نقطة بيع رئيسية للجهاز.

ويكلف MacBook Pro، كما تقول مايكروسوفت، 1299 دولار، في حين أن Surface Pro 7 يكلف 890 دولار.

وقامت مايكروسوفت سابقًا بمقارنة جهاز Surface Pro الخاص بها بجهاز MacBook Air، وحاولت من خلال إعلان صادر في عام 2016 إغراء متسوقي MacBook بشراء Surface Pro 4.

ويركز هذا الإعلان الأخير أيضًا على جهاز Surface Pro 7 الأقدم، الذي تم استبداله الآن بجهاز Surface Pro 7 Plus للشركات والمدارس على الأقل.

ويشتمل النموذج الجديد على بطارية بسعة أكبر ومعالجات إنتل من الجيل الحادي عشر وقرص SSD قابل للإزالة و LTE.