مجلس الرقابة يراجع حظر فيسبوك لحساب ترامب

قال نائب رئيس شركة فيسبوك، (نيك كليج) Nick Clegg: إن الشركة تحيل قرارها بتعليق حساب الرئيس السابق ترامب إلى أجل غير مسمى من منصتها إلى مجلس الرقابة الذي تم إنشاؤه حديثًا لإجراء مراجعة كاملة.

وتم تعليق حساب ترامب عبر فيسبوك إلى أجل غير مسمى في 7 يناير بعد أن حرض أتباعه على مهاجمة مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير، وذهب ضحية أعمال الشغب التي تلت ذلك ستة أشخاص.

وقال (مارك زوكربيرج) Mark Zuckerberg، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك في ذلك الوقت: إن مخاطر السماح للرئيس بالاستمرار في استخدام خدمتنا كبيرة للغاية.

وقال كليج في بيان: نعتقد أن قرارنا كان ضروريًا وصحيحًا، وبالنظر لأهميته، نعتقد أنه من المهم لمجلس الإدارة مراجعته والتوصل إلى حكم مستقل حول ما إذا كان ينبغي دعمه.

ويهدف مجلس الرقابة، الذي تم إنشاؤه العام الماضي، إلى توفير عملية استئناف لقرارات الإشراف على محتوى فيسبوك.

وتولى مجلس الرقابة أولى القضايا الست في شهر ديسمبر، ولا يمكن إبطال قراراته من زوكربيرج أو أي شخص آخر في الشركة.

وقال مجلس الرقابة في بيان: إنه وافق على تولي القضية، وجاء في البيان: كان مجلس الرقابة يتابع عن كثب الأحداث في الولايات المتحدة ورد فيسبوك عليها، والمجلس على استعداد لتقديم تقييم شامل ومستقل لقرار الشركة.

وقال كليج في بيان صحفي: إن حساب ترامب سيظل معلقًا إلى أجل غير مسمى في انتظار قرار مجلس الرقابة.

وأوضحت فيسبوك أنها اتخذت قرارها بتعليق وصول الرئيس ترامب في ذلك الوقت في ظروف استثنائية، حيث إن الرئيس الأمريكي أشعل تمردًا عنيفًا يهدف إلى إحباط الانتقال السلمي للسلطة، كما جرى قتل خمسة أشخاص، وفر المشرعون من مقر الديمقراطية.

وقالت فيسبوك: لم يحدث هذا سابقًا، ونأمل ألا يحدث مرة أخرى، وقد كانت مجموعة غير مسبوقة من الأحداث التي دعت إلى اتخاذ إجراءات غير مسبوقة.

وقال كليج: إن رد الفعل على قرار فيسبوك أظهر التوازن الذي واجهته وشركات أخرى عند التعامل مع الرئيس السابق والشخصيات العامة الأخرى، مضيفًا أن السياسيين يخضعون لحظر استخدام منصتنا للتحريض على العنف.

وانضمت فيسبوك إلى المنصات الاجتماعية الأخرى التي حظرت الرئيس السابق بعد هجوم الكابيتول، وبدأت منصة تويتر بإيقاف مؤقت لحساب realDonaldTrump الذي أصبح لاحقًا نهائيًا.

وقالت تويتر: إنها اتخذت هذا الإجراء بسبب خطر حدوث المزيد من التحريض على العنف، كما حظرت سناب شات و Twitch حسابات الرئيس السابق، وألغى شوبيفاي متجر حملة ترامب.

وطوال فترة رئاسته، قاومت فيسبوك وتويتر والمنصات الأخرى الدعوات لحظر ترامب لاستخدامه المنصات في كل شيء من التهديد بالعنف إلى محاولة تقويض الانتخابات الرئاسية في شهر نوفمبر.

وأضافت فيسبوك وتويتر تسميات على المنشورات الكاذبة للرئيس السابق، لكن بدا أنها لم تفعل شيئًا لردعه.