مؤسس علي بابا يظهر للمرة الأولى منذ الحملة ضده

ظهر مؤسس شركة علي بابا، (جاك ما) Jack Ma، بشكل علني للمرة الأولى منذ شهور حيث استمرت إمبراطوريته التكنولوجية في مواجهة التدقيق من المنظمين الصينيين.

وظل ما مختفيًا لأسابيع عديدة عن دائرة الضوء، مما أثار تكهنات حول مكان وجوده في الوقت الذي تواجه فيه شركاته تدقيقًا تنظيميًا متزايدًا.

وفي مقطع فيديو نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، خاطب ما المعلمين الريفيين كجزء من إحدى مبادرات مؤسسته الخيرية.

ويشهد الحدث السنوي، الذي يتم استضافته عادةً في منتجع مدينة سانيا، احتفال مؤسسة جاك ما بإنجازات المعلمين الريفيين الذين حصلوا على الدعم النقدي.

وقال متحدث باسم مؤسسة (جاك ما) Jack Ma: شارك ما في الحفل الإلكتروني لحدث مبادرة المعلم الريفي السنوية في 20 يناير.

وأدلى مؤسس علي بابا في شهر أكتوبر ببعض التعليقات التي بدت منتقدة للجهة التنظيمية المالية في الصين، قبل أكثر من أسبوع بقليل من إدراج شركة Ant Group المالية في بورصتي شنغهاي وهونج كونج.

وكانت هذه التعليقات أحد الأسباب المنسوبة إلى المنظمين الصينيين لإيقاف الطرح العام الأولي لشركة Ant Group، عملاقة التكنولوجيا المالية التي أسسها مؤسس علي بابا.

وتم حظر الاكتتاب العام الأولي في اللحظة الأخيرة من المنظمين الصينيين، وتم استهداف شركاته منذ ذلك الحين كجزء من حملة صارمة ضد التكنولوجيا من بكين.

ولم يتم رؤية ما منذ تلك التعليقات، مما أدى إلى تكهنات بأنه فقد، وكان مكان وجوده موضع تكهنات شديدة في الأسابيع الأخيرة، وذلك بعد أن اتهم السلطات الصينية بتضييق الخناق على الابتكار وانتقد البنوك في البلاد.

وشنت السلطات الصينية حملة على شركتي ما علي بابا و Ant Group، وفتحت إدارة الدولة الصينية لتنظيم السوق في شهر ديسمبر تحقيقًا في شركة علي بابا بشأن الممارسات الاحتكارية.

كما تضع بكين اللمسات الأخيرة على تفاصيل القانون الشامل لمكافحة الاحتكار، وطلب المنظمون من Ant Group تصحيح أعمالها والامتثال للمتطلبات التنظيمية.

وتدفع الصين من خلال القواعد الجديدة بشأن ما يسمى بالإقراض الأصغر، بحيث يتضمن القانون أحكامًا مثل متطلبات رأس المال لشركات التكنولوجيا التي تقدم القروض.

وتشعر بكين بالقلق إزاء قوة شركات التكنولوجيا التي تمكنت من النمو، دون عوائق إلى حد كبير، على مدى السنوات القليلة الماضية وأصبحت أجزاء رئيسية من الحياة اليومية في الصين.