سوني تكشف عن طائرتها المسيرة Airpeak

تدخل شركة سوني في مجال الطائرات المسيرة، حيث عرضت الشركة نظرة أولية موجزة لطائرتها المسيرة الجديدة المسماة Airpeak في CES 2021.

ويقال: إن الطائرة المسيرة الجديدة هي الطائرة المسيرة الأصغر القادرة على حمل كاميرا سوني Alpha دون مرآة الكاملة الإطار، وهي مصممة لإنشاء المحتوى الفيديو والتصوير الاحترافي.

ووفقًا لشركة سوني، فإن Airpeak قادرة على التصوير الديناميكي والتحليق الدقيق والمستقر، وذلك بالرغم من ندرة التفاصيل.

وهناك عدد قليل جدًا من التفاصيل الملموسة حول نظام الطائرة المسيرة الجديدة في الوقت الحالي، وذلك بالرغم من أن سوني ذكرت أنها كانت تستكشف استخدام الطائرات المسيرة لتصوير المناظر الطبيعية ولقطات المدينة.

ويتميز النموذج المعروض في CES 2021 بتصميم رباعي المراوح، مع اثنين من ملحقات معدات الهبوط التي تتراجع لأعلى أثناء الرحلة.

وتتضمن الطائرة المسيرة Airpeak كاميرا أمامية وجهاز استشعار للمسافة، ويمكنها باستخدام هذه التقنيات مع الذكاء الاصطناعي تتبع الهدف وتجنب العقبات.

ونشرت شركة سوني مقطع فيديو توضيحي لطائرتها المسيرة أثناء حملها لكاميرا Sony A7S III ومواكبتها لتجربة قيادة النموذج الأولي من سيارة سوني الاختبارية المسماة Sony Vision S في مضمار السباق.

وتستخدم السيارة ما لا يقل عن 40 مستشعرًا داخلها وخارجها، وتهدف إلى تطبيق المستوى الثاني من معايير القيادة الذاتية المتمثل في عدم التدخل البشري.

ويدفع محركان بقدرة 200 كيلوواط السيارة إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 4.8 ثانية.

وبالعودة إلى الطائرة المسيرة، فمن المفترض إطلاقها في الربيع، وليس من الواضح بعد سعرها، لكنها لن تكون رخيصة، وذلك لأنها تستهدف المستخدمين المحترفين.

وقالت الشركة في بيان قصير: سوني تطلق نشاطًا تجاريًا جديداً يستهدف التصوير الاحترافي وإنتاج الفيديو في ربيع عام 2021، مما يعني أننا يجب أن نحصل على المزيد من المعلومات في شهر مارس أو أبريل 2021.

وتشير سوني إلى Airpeak على أنها مشروع ونشاط تجاري جديد، وليس منتجًا قائمًا بذاته، لذلك من المحتمل أن تكون الطائرة المسيرة المعروضة في العرض التوضيحي ضمن CES 2021 هي الأولى من مجموعة جديدة.

يذكر أن الشركة قالت في 9 نوفمبر 2020: إنها أطلقت مشروعًا جديدًا للطائرات المسيرة في مجال روبوتات الذكاء الاصطناعي، وإن Airpeak تدعم إبداع صناع الفيديو إلى أقصى حد ممكن، وذلك بهدف المساهمة في زيادة تطوير صناعة الترفيه، وكذلك تحسين الكفاءة في مختلف الصناعات.