فيسبوك تعلن حالة الطوارئ وتزيل فيديو ترامب

أزالت منصة فيسبوك مقطع فيديو للرئيس (دونالد ترامب) يرد على العنف عندما هاجم مثيري الشغب مبنى الكابيتول الأمريكي، وجاء قرار الإزالة بعد نحو ساعة من نشر الفيديو عبر المنصة.

وقال (جاي روزين) Guy Rosen، نائب رئيس النزاهة في فيسبوك، في تغريدة: هذه حالة طارئة ونتخذ إجراءات طارئة مناسبة، بما في ذلك إزالة فيديو الرئيس ترامب، وقد أزلناه لأننا نعتقد بشكل عام أنه يساهم في خطر استمرار العنف بدلاً من تقليله.

وفي فيديو ترامب، رد على عنف الغوغاء الذين اقتحموا مبنى الكابيتول الأمريكي حيث كان المشرعون مستعدين للتصديق على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وفي المقطع الذي استمر لمدة دقيقة، دعا ترامب مثيري الشغب إلى العودة إلى ديارهم بسلام بعد ساعات من بدء الغزو الأولي، كما أدلى بادعاءات كاذبة بأن نتائج الانتخابات الأمريكية الأخيرة كانت مزورة.

وصرح ترامب كذباً في مقطع الفيديو: لقد سُرقت الانتخابات منا، وقد كانت انتخابات ساحقة والجميع يعرف ذلك، وخاصة الجانب الآخر، لكن عليك العودة إلى المنزل الآن.

وبعد أقل من ساعة، أزالت فيسبوك أيضًا منشورًا نصيًا من ترامب، سعى فيه إلى تبرير الهجوم، وطلب من المؤيدين تذكر هذا اليوم إلى الأبد.

ووضعت فيسبوك عددًا قليلاً من التسميات على مقطع الفيديو المذكور قبل أن تقرر إزالته تمامًا، وركزت هذه التسميات على دحض مزاعم ترامب بأن الانتخابات الرئاسية لعام 2020 كانت مزورة.

وأزالت منصة يتويتب أيضًا الفيديو، قائلة في تغريدة: مثل الشركات الأخرى، نسمح بمقاطع الفيديو هذه لأن مناقشة نتائج الانتخابات وعملية عد الأصوات مسموح بها عبر يوتيوب، ولا يتم عرض مقاطع الفيديو هذه أو التوصية بها بأي طريقة بارزة.

وقالت فيسبوك عبر تدوينة: إنها تبحث وتزيل المحتوى الذي يتضمن الإشادة باقتحام مبنى الكابيتول الأمريكي والدعوات لحمل الأسلحة في جميع أنحاء الولايات المتحدة والتحريض على الأحداث في مبنى الكابيتول، بما في ذلك مقاطع الفيديو والصور من المتظاهرين، وذلك لأنها تمثل ترويجًا لنشاط إجرامي ينتهك سياستها.

وتقول الشركة: إنها تنفذ أيضًا إجراءات طارئة جديدة، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لتقليل المحتوى الذي من المحتمل أن ينتهك سياستها وإغلاق التعليقات تلقائيًا ضمن المشاركات في المجموعات التي تبدأ بالحصول على معدل مرتفع من خطاب الكراهية أو المحتوى الذي يحرض على العنف.