هواوي تشهد تباطؤ في أعمال 5G بعد كدمات عام 2020

من المرجح أن تشهد شركة هواوي هذا العام تباطؤًا في أعمال 5G والدفع أكثر نحو البرمجيات، بينما تأمل أن تحصل هواتفها الذكية على مهلة من العقوبات الأمريكية التي ضربت العام الماضي قلب مجموعتها المعتمد على الشرائح.

ويعني الوصول المحدود إلى أشباه الموصلات المتطورة التقنين أثناء ترقية الشبكة في الصين، في حين أن الضعف الذي أصاب ذراعها لإنتاج الهواتف المحمولة يقلل من تصنيفها بينما تواصل تطوير نظامها التشغيلي.

ووجدت الشركة الرائدة في صناعة معدات الاتصالات في الصين نفسها على القائمة السوداء الأمريكية في شهر مايو 2019 بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي، ونفت هواوي مرارًا وتكرارًا أنها تشكل خطرًا.

وأدى ذلك فعليًا إلى حظر الشركات التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها من بيع التكنولوجيا الأمريكية الأساسية لشركة هواوي.

وتم توسيع الحظر في شهر أغسطس الماضي ليشمل الشركات الأجنبية التي لها أعمال أمريكية، ووصل إلى كبار الموردين، مثل شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة TSMC.

وأثرت التغييرات في صميم هواوي، وذلك لأنها تعتمد على TSMC لصنع الشرائح المتقدمة لهواتفها والمحطات القاعدية لشبكة الجيل الخامس والخوادم والحوسبة السحابية ومنتجات الذكاء الاصطناعي.

وتشعر الشركة الصينية بالتأثير الأكثر حدة في أعمالها الاستهلاكية، التي جلبت 54 في المئة من الإيرادات في عام 2019.

وانفصلت هواوي في شهر نوفمبر عن هونر للسماح للعلامة التجارية باستعادة الوصول إلى الرقاقات، وقد تتطلع هواوي إلى فعل الشيء نفسه مع خطوطها المتميزة هذا العام.

وقالت شركة أبحاث السوق TrendForce: إن هواوي كانت شركة تصنيع الهواتف الذكية الكبرى في العالم حتى الربع الثاني من عام 2020، لكن من المحتمل أن يؤدي بيع هونر ونقص الرقاقات إلى إخراجها من المراكز الستة الأولى هذا العام.

وقد يتغير وضعها مع تنصيب الرئيس الأمريكي (جو بايدن)، الذي يتوقع المحللون منه مزيدًا من التساهل تجاه أعمال الهواتف الذكية من هواوي.

ويأتي تنصيب بايدن هذا الشهر في الوقت الذي تناقش فيه كبيرة المسؤولين الماليين (منغ وانزهو) Meng Wangzhou صفقة مع المدعين العامين الأمريكيين بشأن مزاعم التعامل مع إيران.

وفي غضون ذلك، من المرجح أن تركز الشركة الصينية على نظامها التشغيلي الذي تطوره لهواتفها الذكية بعد منعها من استخدام نظام أندرويد من شركة جوجل.

ومن المحتمل أن تتجه هواوي بشكل أكبر نحو الخدمات، مثل: الحوسبة السحابية وأجهزة إنترنت الأشياء، وذلك بالرغم من أنه من غير المرجح أن تعوض هذه الأجهزة التباطؤ في الهواتف الذكية والبنية التحتية للاتصالات.

ويتمتع النشاط التجاري للشركة في مجال الشبكات بآفاق مشرقة، لكن مع حظر الأسواق الرئيسية، مثل: بريطانيا واليابان، لمعداتها، فمن المحتمل أن تركز على الصين.

وتمتلك الشركة رقاقات كافية لإنتاج نحو 500 ألف محطة قاعدية لشبكات الجيل الخامس، ومع ذلك، فمن المرجح أن تبطئ الحكومة تقديم 5G، متبعة نهجًا لتحقيق التوازن بين توسيع التغطية وانتظار هواوي للحاق بالركب.