الطلب على الحواسيب لن يخف حتى عام 2022

قال مسؤولون تنفيذيون ومحللون في صناعة الأجهزة: إن الطلب العالمي على الحواسيب المحمولة والمكتبية في عام 2020 وصل إلى مستوى لم نشهده منذ ظهور آيفون للمرة الأولى في عام 2007.

ولا يزال المصنعون على بعد أشهر من تلبية الطلبات المعلقة، حيث أدى التعلم والعمل عن بُعد إلى قلب سوق أجهزة الحواسيب رأسًا على عقب خلال جائحة فيروس كورونا.

وأدى ذلك إلى زيادة مبيعات الهواتف الذكية مع زيادة الاهتمام بالأجهزة الأكبر حجمًا، التي أصبحت فكرة لاحقة لأجهزة آيفون وأندرويد على مدار العقد الماضي.

وقال (جريج بريندرغاست) Gregg Prendergast، رئيس العمليات في أمريكا الشمالية والوسطى والجنوبية في شركة أيسر لتصنيع الأجهزة: لقد تعرضت سلسلة التوريد بأكملها للتوتر بشكل لم يسبق له مثيل.

وتجاوزت الشحنات العالمية السنوية من الحواسيب الشخصية، وهو المصطلح الذي يمثل الحواسيب المحمولة والمكتبية، نحو 300 مليون في عام 2008 وانخفضت حديثًا إلى 250 مليون.

ويتوقع بعض المحللين الآن أن ينتهي عام 2020 عند نحو 300 مليون شحنة، بزيادة بنحو 15 في المئة عن العام الماضي.

وتشهد الأجهزة اللوحية النمو الأسرع، وقد تصل الحواسيب والأجهزة اللوحية المستخدمة إلى 1.77 مليار بحلول نهاية عام 2021، ارتفاعًا من 1.64 مليار في عام 2019، وذلك وفقًا لشركة الأبحاث Canalys.

وقال محللون: إنه من الصعب الحصول على المكونات، بما في ذلك الشاشات والمعالجات، وذلك في ظل وجود العديد من المصانع التي جرى إغلاقها بسبب فيروس كورونا.

وتلبي بعض الحواسيب التي ستطرح في الأسواق في الأشهر القليلة المقبلة الاحتياجات الجديدة.

وقال المحللون: إنها تتميز بالكاميرات ومكبرات الصوت الأفضل لعقد مؤتمرات الفيديو، وتحتوي المزيد من النماذج على شريحة الاتصال الخلوي، مما يساعد المستخدمين الذين يمكنهم الوصول إلى شبكات 4G أو 5G، لكن ليس الشبكة اللاسلكية التقليدية.

وقال (سام بورد) Sam Burd، المسؤول في شركة دل المصنعة لأجهزة الحاسب، هذا الشهر: إن نهضة الصناعة قد تجلب قريبًا أجهزة تتضمن ذكاء اصطناعي لتبسيط المهام، مثل: تسجيل الدخول وإيقاف تشغيل الكاميرات.

وارتفعت طلبات دل عبر الإنترنت من المستهلكين بنسبة 62 في المئة في الربع الثالث مقارنة بالعام الماضي.