آبل تبدأ بإرسال أجهزة آيفون إلى خبراء الأمن

من المحتمل أن يتلقى خبراء الأمن المشاركون في برنامج جهاز البحث الأمني SRD من شركة آبل قريبًا أجهزة آيفون الملائمة للقراصنة.

وأبلغت شركة التكنولوجيا العملاقة الدفعة الأولى من المشاركين أنه سيتم إرسال هواتف SRD الخاصة بهم على الفور.

وتتصرف أجهزة آيفون الخاصة بالبرنامج مثل نظيراتها القياسية، لكنها توفر للباحثين الأمنيين إمكانية وصول أكبر حتى يتمكن المشاركون من تشغيل أي أدوات يحتاجون إليها حتى يتمكنوا من العثور على نقاط الضعف.

وأعلنت آبل عن البرنامج للمرة الأولى في شهر يوليو، وذلك للمساعدة في تحسين الأمان لجميع مستخدمي iOS.

وجاء البرنامج بصفته جزء من التزام آبل بالأمان، وهو مصمم لجلب المزيد من الباحثين الأمنيين إلى آيفون، وتحسين الكفاءة لأولئك الذين يعملون على أمان iOS.

ويتميز البرنامج بتضمنه جهاز آيفون مخصص حصريًا للبحث الأمني​، مع إمكانية تنفيذ التعليمات البرمجية الفريدة وسياسات الاحتواء، بحيث لن يحتاج الباحثون إلى كسر حماية الهواتف لإجراء الأبحاث.

ويمكن للباحثين الاحتفاظ بهواتف SRD التي يتم توفيرها لهم لمدة 12 شهرًا، وهي مدة قابلة للتجديد إذا كانوا يريدون الاستمرار في المشاركة بعد انتهاء العام.

ويلتزم الباحثون الأمنيون بإبلاغ آبل عن أي ثغرة أمنية يجدونها أو يختبرونها أو يتحققون من صحتها عبر جهاز البحث، أو بإبلاغ المطور في حال كان الخطأ في التعليمات البرمجية للجهة الخارجية.

ومع ذلك، لا يزال بإمكان المشاركين المشاركة في برنامج مكافآت الأخطاء من آبل، الذي تبلغ مدفوعاته مليون دولار.

ويمكنهم استخدام أجهزة البحث الخاصة بهم لتحديد الأخطاء وتقديمها للحصول على مكافأة.

وبالنظر إلى أن البرنامج يتضمن أجهزة محدودة للتوزيع، فقد اختارت الشركة من بين المتقدمين الباحثين الذين لديهم سجل حافل في العثور على المشكلات الأمنية عبر منصات آبل.

ويبدو أن البرنامج سيكون موجودًا لفترة من الوقت، وذلك لأن الشركة تقول: إن المتقدمين الذين لم يتم اختيارهم لهذه الجولة سيتم النظر إليهم تلقائيًا خلال فترة التقديم التالية في عام 2021.

ويمكن للمشاركين في البرنامج الوصول إلى الوثائق الشاملة والمنتدى المخصص لمهندسي آبل للأغراض التعاونية، وتقول آبل: إنها تقدر التعاون مع الباحثين المستقلين وتقدر العمل الذي يقومون به عبر منصاتها.