أمازون تنتج ملايين الكيلوجرامات من النفايات البلاستيكية

تساهم شركة أمازون بشكل كبير في التلوث البلاستيكي، حيث كانت مسؤولة عن 210 ملايين كيلوجرام من النفايات البلاستيكية في العام الماضي، وذلك وفقًا لتقرير جديد صادر عن المنظمة غير الربحية Oceana.

وتقول أمازون: إن هذا الرقم مبالغ فيه بأكثر من 350 في المئة، وتدعي أنها تستخدم نحو ربع تقديرات Oceana، مما يعني أن أمازون لا تزال تستخدم أكثر من 52 مليون كيلوجرام من العبوات البلاستيكية في عام 2019.

ولم تشارك أمازون بصمتها البلاستيكية الإجمالية سواء من خلال المتحدث الرسمي أو في التقرير الأحدث للاستدامة الذي أصدرته في شهر سبتمبر الماضي.

ولا تزال Oceana متمسكة بالأرقام الواردة في تقريرها، وذلك بالرغم من اعتراضات أمازون.

وقال متحدث باسم المنظمة: العدد المنخفض الذي تدعيه الشركة يمثل كمية هائلة من النفايات البلاستيكية تكفي لتغليف الأرض أكثر من مئة مرة في شكل وسائد هوائية والتسبب في مشاكل كبيرة جدًا للمحيطات.

يذكر أن الخاصية التي تجعل البلاستيك مادة للتعبئة مطلوبة لشركات، مثل أمازون، تمثل مشكلة كبيرة لمحيطات العالم، إذ من السهل نقله لأنه خفيف الوزن للغاية، مما يسهل وصوله إلى البحر.

وبعد وصول البلاستيك إلى البحر، فإنه يشكل إضافة إلى الجبال العائمة من القمامة، وينتهي في كثير من الأحيان في بطون الحيوانات.

وتم في عام 2019 العثور على حوت قبالة شواطئ الفلبين مع 40 كيلوجرام من النفايات البلاستيكية في معدته.

وعندما يأكل البشر الأسماك التي ابتلعت الجزيئات البلاستيكية من مخلفاتنا، يمكن أن ينتهي هذا البلاستيك في بطوننا أيضًا.

وتشعر Oceana بالقلق من زياد عدد الأشخاص الذين يتسوقون عبر الإنترنت، وبالنظر إلى أن أمازون لم تصدر أرقامًا علنية بشأن تلوثها البلاستيكي، فقد حاولت المنظمة تعقب الأرقام بنفسها.

وجمعت المنظمة غير الربحية البيانات من محللي صناعة التغليف حول كمية العبوات البلاستيكية المستخدمة في جميع أنحاء العالم.

وافترضت بعد ذلك أن حصة أمازون من تلك النفايات البلاستيكية تطابق حصتها في سوق التجارة الإلكترونية.

وباستخدام هذا الافتراض، قدرت Oceana أن ما يصل إلى 10 ملايين كيلوجرام من النفايات البلاستيكية لشركة أمازون قد لوثت المياه العذبة والنظم البيئية البحرية في جميع أنحاء العالم في العام الماضي.

واستند هذا الافتراض إلى دراسة نشرت في وقت سابق من هذا العام قدرت أن 11 في المئة من النفايات البلاستيكية العالمية ينتهي بها المطاف في النظم البيئية المائية.

ومع ذلك، لا تقتصر هذه الدراسة على نفايات التغليف، مما يجعل من الصعب استخدام بياناتها بصفتها طريقة لتحديد مقدار التلوث البلاستيكي الذي ترسله أمازون إلى المحيطات والأنهار والبحيرات.

وقال متحدث باسم أمازون في بيان: نشارك Oceana طموحها لحماية المحيطات العالمية، وندعم تقليل استخدام البلاستيك، ومع ذلك، أخطأت Oceana بشكل كبير في تقدير استخدام أمازون للبلاستيك.