جوجل تغلق نظامها لتشغيل المنزل الذكي Android Things

تخطط شركة جوجل لإغلاق Android Things، وهو النسخة المجردة من نظام أندرويد المصممة للأجهزة المنزلية الذكية.

وكشفت جوجل أن منصة إنترنت الأشياء تنضم إلى كومة المنتجات المتوقفة المتزايدة باستمرار في صفحة الأسئلة الشائعة للمطورين.

وأطلقت شركة جوجل Android Things في الأصل بصفته النظام المشغّل لجميع الأنواع من أجهزة إنترنت الأشياء، وهي شبكة من الأجهزة الصغيرة الرخيصة، مثل: أجهزة الاستشعار والأجهزة المنزلية الذكية.

لكنها قررت في العام الماضي تغيير تركيزه وجعله نظامًا تشغيليًا خاصًا بمكبرات الصوت والشاشات يمكن للشركات المصنعة استخدامه لمنتجاتها.

وكتبت جوجل في صفحة الأسئلة الشائعة: بما يتماشى مع تلك التحديثات، فإننا نوقف تشغيل Android Things للاستخدام غير التجاري.

وبدأ المشروع في عام 2015 تحت اسم Brillo، وكان يهدف إلى توفير النظام التشغيلي لإنترنت الأشياء.

وأعادت جوجل في عام 2016 إطلاق المبادرة باسمها الجديد Android Things، بحيث كان من المفترض أن يعمل النظام عبر منتجات، مثل: مكبرات الصوت المتصلة وكاميرات الأمان وأجهزة التوجيه.

ومن خلال الاعتماد على نظام أندرويد، كان من المفترض أن يكون النظام التشغيلي مألوفًا للمطورين ويسهل البدء به.

وظهرت في عام 2018 بعض مكبرات الصوت الذكية الأولية والشاشات الذكية باستخدام هذا النظام التشغيلي، لكن يبدو أنه لم تكن هناك شركات أخرى مهتمة به.

وأعلنت جوجل في شهر فبراير 2019 أنها تعيد تركيز النظام التشغيلي لتلبية احتياجات مكبرات الصوت الذكية والشاشات الذكية على وجه التحديد.

وبعد ما يقرب من عامين، أصبح Android Things الآن في طريقه للإغلاق، وتتوقف المنصة عن قبول المشروعات الجديدة غير التجارية اعتبارًا من الخامس من يناير 2021.

وبعد مرور عام، في الخامس من يناير 2022، سيتم حذف جميع بيانات المشاريع نهائيًا، ويعني هذا بشكل أساسي أن المطورين لديهم عام لإنهاء المشاريع المتعلقة بالنظام التشغيلي.

وفشل Android Things إلى حد كبير في دخول ساحة إنترنت الأشياء، ولم تقم جوجل نفسها ببناء جهاز قائم على هذا النظام التشغيلي.

وتستخدم شاشات العرض ومكبرات الصوت الخاصة بجوجل نسخة معدلة من منصة Google Cast بدلاً من ذلك.

وكتبت جوجل إجابات تفصيلية عن بعض الأسئلة الشائعة التي قد يطرحها المطورون في صفحة الأسئلة الشائعة، مثل ماذا سيحدث لمشاريعهم الحالية.

ويمثل الإعلان نهاية مزعجة لمشروع استمر على مدار السنوات الخمس الماضية، لكنه لم يتمكن من إحداث تأثير كبير في المشهد، وذلك بالرغم من ازدهار شعبية الأجهزة المنزلية الذكية.