إعادة التغريد تعود إلى ما كانت عليه سابقًا

قالت شركة تويتر: إنها عكست التغييرات التي تم إجراؤها على وظيفة إعادة التغريد؛ بهدف الحد من انتشار المعلومات المضللة خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وصعبت المنصة في شهر أكتوبر على المستخدمين إعادة تغريد التغريدات المتضمنة المعلومات المضللة، وروّجت لاستخدام التغريدات المقتبسة بدلًا من ذلك، التي تضمنت تعليقات من المستخدم.

كما فرضت قيودًا تشمل تسمية التغريدات وإزالة التغريدات التي تدعو الناس إلى التدخل في عملية الانتخابات أو تكذيب النتائج.

وقالت تويتر: إنها لن تطالب بعد الآن باقتباس التغريدات من خلال أيقونة إعادة التغريد، وستعود وظيفة إعادة التغريد إلى ما كانت عليه من قبل.

وأوضحت أن اقتباس التغريدات بدلاً من إعادة تغريدها كان يهدف إلى تشجيع الأشخاص على التغريد والتفكير بتلك التغريدات، لكن هذا لم يحدث في الممارسة العملية.

وأضافت: ازداد استخدام التغريدات المقتبسة، لكن 45 في المئة منها تضمنت تأكيدات من كلمة واحدة و 70 في المئة تضمنت أقل من 25 حرفًا.

وقالت: تم تعويض الزيادة في التغريدات المقتبسة أيضًا من خلال انخفاض بنسبة 20 في المئة  وتغريدات الاقتباس.”

كما شهدت المنصة أيضًا انخفاضًا إجماليًا بنسبة 20 في المئة في المشاركة من خلال كل من إعادة التغريد والتغريدات المقتبسة أثناء تلك الفترة.

وفي غضون ذلك، تراجعت فيسبوك في الأيام القليلة الماضية عن خوارزميتها التي عزّزت الأخبار من المنافذ الموثوقة بدلًا من المصادر الحزبية بعد انتخابات شهر نوفمبر، مما يشير إلى عودة الحياة الطبيعية لشبكة التواصل الاجتماعي.

ووفقًا لتقرير في صحيفة النيويورك تايمز، فإن تطبيق الخوارزمية أدى إلى انخفاض في حركة المرور للمواقع الحزبية، مثل: Breitbart و Occupy Democrats، مع الزيادة بالنسبة للمنافذ الموثوقة.

وقال (جو أوزبورن) Joe Osborne، المتحدث باسم فيسبوك: كان هذا التغيير مؤقتًا، وقمنا به للمساعدة في الحد من انتشار الادعاءات غير الدقيقة حول الانتخابات، وما زلنا نضمن أن يرى الناس الأخبار الموثوقة والغنية بالمعلومات عبر فيسبوك بشأن الموضوعات العالمية المهمة، مثل: الانتخابات وفيروس كورونا والتغيّر المناخي.