إل جي تستعين بالمصادر الخارجية لتصنيع الهواتف

قالت شركة إل جي إلكترونيكس اليوم الاثنين: إنها أعادت تنظيم قطاع الهواتف المحمولة لديها لزيادة الاستعانة بالمصادر الخارجية لتصنيع الهواتف الذكية المنخفضة والمتوسطة.

وتُجري الشركة إصلاحًا لقطاع الهواتف المحمولة المتعثر، وذلك لمساعدتها في الحفاظ على قدرتها التنافسية.

وأشار محللون إلى ان خطوة إل جي الجديدة تمثل محاولة لخفض التكاليف والتنافس مع المنافسين الصينيين، حيث واجهت الشركة بعض الصعوبات في التكيف مع السوق في السنوات القليلة الماضية. 

وقالت إل جي: إن قطاع الهواتف المحمولة، الذي أبلغ عن خسارة تشغيلية لمدة 22 ربعًا متتاليًا، قد قرر التعاون مع المصادر الخارجية بشكل أكبر لتصميم الهواتف الذكية وتصنيعها، مع وضع علامة إل جي التجارية على المنتج.

وتهدف إل جي إلى خفض تكاليف التطوير والاستمرار في المنافسة، حيث تزداد حدة المنافسة في القطاعات ذات الأسعار المعقولة في سوق الهواتف الذكية.

إل جي تطلق أول تلفاز بشاشة قابلة للف في العالم، تعرّف إليه!

وألغت الشركة أيضًا بعض مناصب البحث والإنتاج وأعادت توزيع بعض المناصب الأخرى، كجزء من جهد لتركيز البحث والتطوير الداخلي والإنتاج على الهواتف الذكية المتميزة، مع الأجهزة المنخفضة والمتوسطة التي تنتجها المصادر الخارجية.

واحتلت الشركة المرتبة الثالثة في السوق العالمية للهواتف الذكية في الربع الأول من عام 2013، وذلك وفقًا لبيانات شركة الأبحاث السوقية Strategy Analytics.

بينما كانت خارج تصنيف شركة الأبحاث السوقية Counterpoint للشركات السبع الأولى في الربع الثالث من هذا العام بعد أن خسرت مكانتها أمام شركات التصنيع الصينية، مثل هواوي وشاومي وفيفو وأوبو.

وقال (توم كانغ) Tom Kang، المحلل في شركة الأبحاث السوقية Counterpoint: إنها تعلم أنها تتنافس مع المنافسين الصينيين، وليس آبل أو سامسونج.

وأضاف: تحاول إل جي أن تخفض سعر نماذجها عبر التعاون مع المصنعين الخارجيين الذين تستخدمهم الشركات الصينية، لكن لا يمكنها الفوز ضد الشركات الصينية دون القدرة على التسويق، حتى لو استعانت بالمصادر الخارجية لتصنيع منتجاتها.

وكانت إل جي قد قالت في شهر أكتوبر من العام الماضي: إنها توسع تعاونها مع المصادر الخارجية ليشمل مجموعة هواتفها الذكية من الفئة المتوسطة، وهو القطاع الأكثر تنافسية، وذلك بعد أن كان التعاون يشمل الهواتف الذكية من الفئة المنخفضة فقط.

وبدأت ملامح التغيير بالظهور في نموذج أعمال الشركة في عام 2020، حيث لم تعد معظم هواتفها الرائدة تستخدم معالجات رائدة من كوالكوم، وركزت الشركة بدلًا من ذلك على التصاميم، مثل LG Velvet، أو الشكل، مثل LG Wing.