هواوي تتخذ خطوة في مجال الإلكترونيات الضوئية

تم الانتهاء هذا الأسبوع من مشروع الإلكترونيات الضوئية الذي بنتْه شركة China Construction Eighth Engineering لصالح شركة هواوي الصينية، مما زوّد الشركة بقدرات سلسلة التوريد لأشباه الموصّلات من تصميم الرقاقات والتصنيع إلى التغليف والاختبار.

ووفقًا لتدوينة نشرتها الشركة التي بنت المنشأة، فإن المرحلة الثانية من مشروع هواوي المسمى Light Fab تغطي مساحة تبلغ نحو 210 ألاف متر مربع، وهي جزء من مركز البحث والتطوير الأكبر التابع لشركة هواوي في وسط الصين.

وقالت التدوينة: إن المنشأة تركز على تطبيقات، مثل المحطات الطرفية الذكية والبصريات، وسيكون المشروع النهائي بمنزلة المنشأة الأولى لتصنيع أشباه الموصلات لشركة هواوي في الصين.

وتساعد المنشأة هواوي في بناء سلسلة الإمداد الكاملة من تصميم أشباه الموصلات والتصنيع والتعبئة والاختبار.

وتعد أجهزة الإلكترونيات الضوئية، ومن ضمنها الليزر، بمنزلة تقنية أساسية مستخدمة في أنظمة اتصالات الألياف البصرية.

ولم توضح التدوينة ما هي معدات التصنيع الإلكترونية الضوئية التي تم استخدامها في المنشأة.

كيف يريد منافسو هواوي الاستفادة من مشاكلها؟!

ويتم تصنيع معظم أجهزة الإلكترونيات الضوئية باستخدام الجيل الأقدم من الرقاقات، وليس الجيل الأحدث المطلوب للرقاقات المتقدمة المشغلة للهواتف الذكية والحواسيب.

ويأتي هذا التطور وسط الضغوط المستمرة من الحكومة الأمريكية لمنع شركة هواوي من الوصول إلى التكنولوجيا المتقدمة المستخدمة في الهواتف الذكية ومنتجات شبكات الجيل الخامس.

ودعا الزعيم الصيني (شي جين بينغ) Xi Jinping شركات التكنولوجيا في البلاد إلى أن تصبح مكتفية ذاتيًا في التقنيات الأساسية، مثل أشباه الموصلات.

وقالت (هي هوي) He Hui، كبيرة المحللين لأشباه الموصلات في Omdia، وهي شركة للأبحاث السوقية تركز على التكنولوجيا: من غير المرجح أن يخفف مشروع الرقاقات الجديد من الأزمة التي تواجهها هواوي بشأن منعها من استخدام تكنولوجيا أشباه الموصلات الأمريكية.

وأعلنت هواوي في شهر يونيو من هذا العام أن المجلس المحلي لكامبريدج بالمملكة المتحدة قد وافق على المرحلة الأولى من مركز البحث والتطوير في مجال الإلكترونيات الضوئية ومركز التصنيع.

وقالت هواوي: إنها تستثمر مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار أمريكي) في المرحلة الأولى من المشروع، التي تشمل بناء 50 ألف متر مربع من المرافق عبر تسعة فدادين من الأراضي، مما يوفر نحو 400 فرصة عمل محلية.

وعند التشغيل الكامل لمنشأة كامبريدج، ستصبح المقر الدولي لأعمال الإلكترونيات الضوئية لهواوي.