فيسبوك تقيد وصول منشورات ترامب عندما يغادر منصبه

تخضع منشورات الرئيس (دونالد ترامب) لنظام التحقق من الحقائق عبر منصة فيسبوك عندما يغادر منصبه في شهر يناير.

وقد تعني القواعد الجديدة أن الوصول إلى مشاركاته يمكن أن يكون محدودًا إذا نشر ادعاءات كاذبة أو معلومات خطأ.

واقترحت فيسبوك في الماضي أن منشورات ترامب محمية بسبب كونه رئيسًا.

وقال (مارك زوكربيرج) Mark Zuckerberg، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك: المنصة ليست مكانًا للتحقق من صحة الخطاب السياسي.

وانتقد زوكربيرج منصة تويتر؛ لأنها وصفت مشاركات الرئيس حول تزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020 بأنها كاذبة.

ولدى فيسبوك حاليًا سياسات تعفي ترامب من عواقب منشوراته بسبب أهمية منشوراته، ولدى تويتر ظروف مماثلة، وذلك بالرغم من انتهاك ترامب للقواعد بشكل متكرر.

وقال زوكربيرج في شهر يونيو: نترك المحتوى الذي قد ينتهك سياساتنا في عدد قليل من المرات سنويًا إذا كانت قيمة المصلحة العامة تفوق مخاطر الضرر.

وأضاف: غالبًا ما تندرج منشورات السياسيين تحت بند المصلحة العامة، ونعتقد أن الناس يجب أن يكونوا عمومًا قادرين على رؤية المنشورات عبر منصتنا بالطريقة نفسها التي تنقل بها منافذ الأخبار ما يقوله السياسي.

وقال: نبدأ قريبًا بتصنيف بعض المحتوى الذي نترك؛ه لأنه يُعتبر ذا قيمة إخبارية، ونسمح للأشخاص بمشاركة هذا المحتوى لإدانته، تمامًا كما نفعل مع المحتوى الإشكالي الآخر، ونضيف مطالبة لإخبار الناس أن المحتوى الذي يشاركونه قد ينتهك سياساتنا.

ولم تكبح تسمية فيسبوك لمحتوى ترامب قدرته على نشر المعلومات المضللة في الوقت الحالي، ويمثل ترامب المصدر الأكبر للمعلومات المضللة بشأن فيروس كورونا، وكانت منشوراته التي تزعم كذبًا التدخل في الانتخابات هي منشورات فيسبوك الأكثر شعبية.

وتضيف فيسبوك التسميات إلى منشورات ترامب لمحاولة توجيه المشاهدين إلى المعلومات الواقعية، لكن هذه التسميات لم تفعل الكثير لوقف انتشار منشورات ترامب.

وقال أحد علماء البيانات: لدينا دليل على أن إضافة هذه التسميات إلى المنشورات تقلل من إعادة مشاركتها بنسبة 8 في المئة تقريبًا، وبالنظر إلى أن منشورات ترامب تحظى بإعادة المشاركة كثيرًا، فإن الانخفاض لن يغير كثيرًا من حيث الحجم.

وأوضح عالم البيانات أن التسميات توفر معلومات واقعية في سياق المنشور وليست للحد من حجم وصول المنشورات.

ومع ذلك، عندما يغادر ترامب البيت الأبيض ويحل محله بايدن، فلن يكون معفيًا من مثل هذه السياسات.

وتنص سياسات فيسبوك على أن المرشحين السابقين لمنصب أو المسؤولين السابقين لا يزالون مشمولين بنظام التحقق من الحقائق.

وإذا استخدم ترامب حسابه عبر منصة فيسبوك لنشر محتوى ينتهك قواعدها للسلوك، فقد تتخذ فيسبوك إجراءات ضد حسابه.