ترامب يقيل المسؤول عن الأمن السيبراني للانتخابات

أعلن الرئيس ترامب إقالة المسؤول عن الأمن السيبراني للانتخابات الأمريكية، (كريستوفر كريبس) Christopher Krebs، في تغريدة عبر حسابه الرسمي ضمن منصة تويتر.

وقبل إقالته، عمل كريبس مديرًا لوكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية CISA التابعة لوزارة الأمن الداخلي DHS.

وقال ترامب في التغريدة: إن كريبس – أحد كبار مسؤولي الأمن السيبراني في الولايات المتحدة – أعطى بيانًا غير دقيق حول أمن الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وزعم ترامب، الذي لم يتنازل حتى الآن للرئيس المنتخب (جو بايدن)، أن الانتخابات كانت مليئة بالمخالفات والتزوير الهائل.

وأضافت منصة تويتر تحذيرًا إلى تغريدات الرئيس يشير إلى أن الادعاء بشأن تزوير الانتخابات محل خلاف.

وكان كريبس مسؤولًا عن قيادة الجهود لحماية الانتخابات الأمريكية، وقد قال في وقت سابق: إنه لا يوجد دليل على أن الانتخابات تعرضت للاختراق بسبب التدخل الأجنبي.

وغرد كريبس في وقت سابق من حسابه الحكومي قائلًا: فيما يتعلق بالادعاءات بأن أنظمة الانتخابات قد تم التلاعب بها، يتفق 59 من خبراء أمن الانتخابات، وفي كل حالة نعرفها، بأن الادعاءات كانت إما غير مدعومة بالأدلة أو غير متماسكة من الناحية الفنية.

وكشف كريبس بشكل فعّال عن المعلومات الخطأ المتعلقة بالتصويت، وأنكر نظرية المؤامرة الخطأ التي تدعي أن أنظمة الحاسب السرية كانت تشارِك في تزوير أصوات الناخبين.

وبحسب ما ورد كان كريبس نفسه يتوقع طرده، وذلك وفقا لتقرير نشرته وكالة رويترز في 12 نوفمبر.

وأصدرت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية CISA في اليوم نفسه بيانًا موقعًا من أعضاء اللجنة التنفيذية لمجلس التنسيق الحكومي للبنية التحتية للانتخابات يدعم كريبس.

وقال البيان: لا يوجد دليل على أن التصويت في الولايات المتحدة قد تعرض للاختراق بأي شكل من الأشكال، ووصف البيان الانتخابات بأنها الانتخابات الأكثر أمانًا في التاريخ الأمريكي.

وكان ترامب قد رشح كريبس لمنصبه السابق في شهر يونيو 2018، وذلك بعد أن انضم إلى وزارة الأمن الداخلي لتقديم المشورة بشأن قضايا الأمن السيبراني في عام 2017.

وقبل الانضمام إلى وزارة الأمن الداخلي، قاد كريبس سياسة شركة مايكروسوفت بشأن الأمن السيبراني وقضايا التكنولوجيا، وذلك وفقًا لسيرته الذاتية.