بايت دانس تتحدى أمر ترامب بسحب تيك توك

قدمت شركة بايت دانس الصينية المالكة لتطبيق تيك توك لمشاركة الفيديوهات التماسًا إلى محكمة الاستئناف الأمريكية للطعن في أمر إدارة ترامب المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ يوم الخميس الذي يطالبها بسحب تيك توك.

وأمر الرئيس (دونالد ترامب) في 14 أغسطس شركة بايت دانس بسحب التطبيق في غضون 90 يومًا.

وتزعم إدارة ترامب أن تيك توك يطرح مخاوف تتعلق بالأمن القومي، حيث يمكن للحكومة الصينية الحصول على البيانات الشخصية للمستخدمين الأمريكيين.

وينفي تيك توك، الذي لديه أكثر من 100 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، هذه المزاعم.

وفي الالتماس المقدم إلى محكمة الاستئناف الأمريكية لمقاطعة كولومبيا، قالت بايت دانس: إنها تسعى إلى مراجعة المحكمة لأمر سحب الاستثمار، مدعية أن الأمر والنتيجة التي توصلت إليها وكالة أمريكية بأن تيك توك يمثل تهديدًا أمنيًا كانت غير قانونية وانتهاكًا للحقوق بموجب دستور الولايات المتحدة.

وقالت بايت دانس: إنها تطلب تمديدًا لمدة 30 يومًا لأمر سحب الاستثمار، حتى تتمكن من وضع اللمسات الأخيرة على شروط الصفقة الجديدة مع وول مارت وأوراكل لتحويل أصول تيك توك الأمريكية إلى كيان جديد.

وكتبت في بيان: في مواجهة الطلبات الجديدة المستمرة وعدم الوضوح بشأن قبول حلولنا المقترحة، فقد طلبنا تمديدًا لمدة 30 يومًا، وليس لدينا خيار سوى تقديم التماس في المحكمة للدفاع عن حقوقنا مع اقتراب الموعد النهائي في 12 نوفمبر، ودون وجود التمديد.

وفي ملف المحكمة، قالت بايت دانس: إنها قدمت اقتراحًا يعالج مخاوف الولايات المتحدة من خلال إنشاء كيان جديد مملوك بالكامل لشركة وول مارت وأوراكل والمستثمرين الأمريكيين الحاليين في بايت دانس، بحيث سيكون هذا الكيان مسؤولاً عن التعامل مع بيانات مستخدمي تيك توك الأمريكيين.

وتضم العريضة أسماء ترامب والمدعي العام ووزير الخزانة ولجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة CFIUS، وهي اللجنة المشتركة بين الوكالات التي تراجع معاملات معينة تنطوي على استثمارات أجنبية بشأن مخاوف تتعلق بالأمن القومي.

وتقول العريضة: إن إجراءات CFIUS وأمر ترامب يسعيان إلى إجبار بايت دانس على بيع تيك توك بالكامل.