فيسبوك تضع المجموعات المخالفة تحت المراقبة

تخطط منصة فيسبوك لإخضاع المجموعات المتضمنة عددًا كبيرًا جدًا من المشاركات التي تنتهك قواعدها للمحتوى لنوع من المراقبة، في محاولة أخرى لإبطاء انتشار المعلومات الخطأ عبر منصتها.

وذكرت صحيفة الواشنطن بوست المعلومات لأول مرة، قائلة: إن فيسبوك تريد تقييد أي مجموعات – عامة وخاصة – تتضمن منشورات متعددة تنتهك معايير مجتمعها.

ويتعين على المشرفين في المجموعات المتضمنة عددًا كبيرًا جدًا من المشاركات – التي تنتهك معايير المجتمع – الموافقة على أي منشورات يدويًا لمدة 60 يومًا، ولا يوجد استئناف متاح للمجموعات الموضوعة تحت المراقبة.

وتراقب الشركة عن كثب كيفية تعامل مديري المجموعة المقيدة والمشرفين مع المنشورات خلال هذين الشهرين، ويمكن أن تقرر إغلاق المجموعة تمامًا إذا سمحت مرارًا وتكرارًا بالكثير من المشاركات المخالفة.

ويجعل التغيير المتطوعين الذين يديرون المجموعات أكثر مسؤولية عما يحدث داخلها، ويتم تنبيه المسؤولين بحالة المجموعة وإبلاغهم بموعد رفع القيود. 

ولطالما اعتمدت فيسبوك وشركات التواصل الاجتماعي الأخرى على مديري المجموعات المتطوعين للتعامل مع الجزء الأكبر من الإشراف على المنشورات في المجموعة.

وقال المتحدث باسم فيسبوك، (ليونارد لام) Leonard Lam، في بيان: نحن نطلب بشكل مؤقت من المسؤولين والمشرفين في بعض المجموعات السياسية والاجتماعية في الولايات المتحدة الموافقة يدويًا على جميع المشاركات إذا كانت المجموعة تتضمن عددًا من انتهاكات معايير المجتمع، ونتخذ هذا الإجراء من أجل حماية الناس خلال هذا الوقت غير المسبوق.

ويأتي القيد الجديد في أعقاب إجراءات أخرى اتخذتها الشركة هذا الأسبوع للحد من الانتشار الكبير لنظريات المؤامرة والدعوات إلى العنف بشأن نتائج الانتخابات.

وأغلقت الشبكة الاجتماعية في وقت سابق من هذا الأسبوع مجموعة Stop the Steal – التي تضم 360 ألف عضو – والتي نشرت معلومات خطأ عن الانتخابات، وزعمت زورًا أن الديمقراطيين كانوا يحاولون سرقة الانتخابات.

واتخذت منصة التواصل الاجتماعي عدة خطوات محاوِلةً وقفَ موجة المعلومات المضللة عن الانتخابات، حيث حظرت الإعلانات السياسية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها بعد إغلاق صناديق الاقتراع، وحظرت على وجه التحديد الإعلانات التي تدّعي زورًا النصر.

وأوضحت وسائل الإعلام الرئيسية يوم أمس السبت فوز (جو بايدن) بالانتخابات، حيث ساعدت بنسلفانيا ونيفادا نائب الرئيس السابق على تجاوز 270 صوتًا من أصوات الهيئة الانتخابية اللازمة للفوز.